صحيفة إيطالية: شخصيات أوروبية تدعو إيران و5+1 السعي للتوصل إلى اتفاق نهائي
أشارت صحيفة "كورية ره دلاسرا" الإيطالية المعروفة ألى ان 7 شخصيات سياسية اوروبية كبيرة دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة دول (5+1) السعي للتوصل إلى نتيجة ايجابية في مفاوضاتهم النووية، و أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وذكرت صحيفة "كورية ره دلاسرا" ان سبعة من الدبلوماسيين الأوروبيين اصدروا بيانا مشتركا نشر في الصحيفة، حذروا فيه ، من النتائج السلبية لفشل المفاوضات الحالية بين ايران والغرب.وتابعت الصحيفة بانه تم توقيع هذه الرسالة من قبل خافير سولانا مسؤول السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي وأمين عام الحلف الأطلسي السابق،وأنا بلاشيف وزيرة الخارجية الإسبانية والنائبة السابقة لرئيس البنك الدولي، وكارل بيلدت وزير خارجية السويد السابق، وأما بونيو وزير الخارجية الإيطالي السابق،وجان ماري غوئنو المبعوث الأممي السابق في جامعة الدول العربية وسوريا، ونوربرت روتغن وزير البيئة والسلامة النووية الألماني السابق،وروبرت كوبر وهو دبلوماسي سابق بريطاني.ونقلت الصحيفة الايطالية عن بيان نسبته إلى هذه الشخصيات السياسية البارزة: نحن نطالب بشكل مُلح الدول الـ 6 ( أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)وإيران بالتوصل إلى الاتفاق الشامل قبل الموعد المحدد أي 24 تشرين الثاني الحالي. وحث هؤلاء الدول المعنية بالمفاوضات على أغتنام الفرصة الحالية والابتعاد عن المواضيع الخلافية والفرعية والتوصل السريع إلى الاتفاق الشامل عبر التركيز على المواضيع الاساسية والحلول المنطقية والمرضية للطرفين. وأعتبروا في بيانهم المشترك أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن برنامجها النووي،محذرين من أن التأجيل في اتخاذ القرارات الصعبة يرفع من احتمالية منح المعارضين للمسيرة الدبلوماسية فرصة لإفشال المفاوضات.كما كتب هؤلاء الدبلوماسيين أن الوقت الحالي هو موعد الحلول التقنية الخلاقة، الموجودة في متناول الأيدي،كما ان الاتفاق سيمحو مخاوف القوى العالمية من البرنامج النووي الإيراني بصورة مؤثرة وسلمية،كما سيكون احتراما للتطلعات المشروعة، والسيادة الإيرانية في الاستخدام السلمي للطاقة النووي. ونوه البيان بان الاتفاق المؤقت الذي ابرام في تشرين الثاني عام 2013 قد قدم ضمانات قوية لمجموعة 1+5 بالاضافة الى توفير آليات دقيقة جدا لرصد الانشطة النووية الايرانية، حيث تم تحديد مستوى هذه الانشطة النووية من جهة وخفض من مستوى تخصيب إيران لليورانيوم من جهة اخرى. وحذر الموقعون على البيان من تكلفة الفشل في التوصل إلى اتفاق نووي، حيث ان الاوروبيين دفعوا تكاليف باهضة للوصول الى هذه المرحلة من المفاوضات وتحملوا ايضا التبعات الاقتصادية من سياسات الحظر الأقتصادي على إيران بالاضافة إلى تحمهلم التبعات السياسية الأقليمية جراء سعيهم لانزواء إيران. ونوه الدبلوماسيون الموقعون على البيان ان الفشل في التوصل إلى اتفاق نووي، سيمثل للقوى الغربية ضعف الرقابة على البرنامج النووي لطهران، وبالنسبة إلى إيران، فستعني تشديد الحظر المفروض عليها. وأفادوا ان على الدول الاوروبية العمل مع أمريكا على اطمئنان حلفاءهم الاقليميين على التعاون معهم بشأن مراعاة مصالحهم الإستراتيجية على المدى البعيد خلال فترة تطبيق الأتفاق الشامل مع إيران. وجاء في جانب آخر من البيان المشترك ان فشل المفاوضات ستمثل لمجموعة (5+1) وجود برنامج نووي غير قابل للسيطرة والرقابة والاشراف. وذهب البيان إلى ان تكاليف الفشل هذا لايمكن تقديرها بالنسبة لإيران سواء من الناحية الاقتصادية أو الامنية. وأكد البيان ان الاتفاق النهائي سيعزز أجواء الثقة بين الجانبين ويوفر الفرصة السياسية الازمة للأوروبين لأقناع إيران باهمية مواصلة الحور . وختاما ذكر الدبلوماسيون الغربيون ان الاتفاق النووي يحظى بأهمية بالغة للغرب ايضا لانه سيعطي للغرب امكانية بيان خيارات جديدة لمواصلة مصالحها المشتركة في المنطقة، واعتبر الدبلوماسيون الأوروبيون في بيانهم أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للتوصل الى اتفاق نهائي مع إيران بشأن برنامجها النووي.





