الدكتور الهندي من اسطنبول : «إسرائيل» كلب الحراسة في المنطقة أصبحت تحتاج إلى حراسة

قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال كلمة له في مسيرة تضامنية مع القدس والمسجد الاقصى في اسطنبول امس السبت، إن «إسرائيل» التي تمثل كلب الحراسة في المنطقة لأمريكا والغرب أصبحت اليوم تحتاج إلى من يحرسها ، بعد فشلها في إخضاع غزة على مدار 51 يوما من الحرب.

وتساءل الهندي،كيف للأمة الإسلامية أن تخضع للكيان الصهيوني وأفئدتها تهوى لمسرى النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم، خاصة وأن هذا الكيان فشل في اخضاع قطاع غزة على مدار 51 من الحرب.

وأوضح الدكتور الهندي في كلمته أمام الحشود الكبيرة، أن «إسرائيل» تستغل حالة الانشغال الاقليمي في قضاياها الداخلية وتشن حملة ممنهجة وعنصرية على مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك عبر عمليات التهويد المستمرة وتهجير السكان والاقتحامات اليومية بهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

ووجه الهندي التحية لأهالي مدينة القدس والمرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك الذين يتصدون بصدورهم العارية لقطعان المستوطنين.

وأوضح ، أن" «إسرائيل» لا تقيم وزناً للمجتمع لكل التصريحات الناعمة القائمة على الاستنكار والاستهجان والشجب، كما أنها لا تأبه بالشرعية الدولية". لافتاً إلى أن" «إسرائيل» كانت في العام 2000 تتخذ من حائط البراق رمزاً لها في القدس، أما اليوم فالحديث يدور عن جبل الهيكل".

وأكد الدكتور الهندي أن الكيان الصهيوني يمارس الانتهاكات في القدس والأقصى بدعم رسمي للاقتحامات المتكررة، لكي يصل إلى هدفه بالسيطرة على كامل المدينة المقدسة.

وأكد أن جميع الأحزاب الصهيونية من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار يجمعون ويشجعون على الاقتحامات للأقصى ، مطالباً الأمة الإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها لأن معركة القدس هي القضية الوحيدة التي تجمع عليها الأمة.

وحذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي من عودة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتي كانت تشكل غطاء لكل هذه الإجراءات الصهيونية في القدس.

هذا وشهدت مدينة اسطنبول التركية على مدار يومي الجمعة والسبت مسيرات حاشدة نظمتها جمعيات تركية دعماً لمدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى الذي يتعرض لانتهاكات صهيونية كبيرة بهدف السيطرة عليها وتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً وتضامناً مع القضية الفلسطينية.