دي ميستورا يصل إلى دمشق واقتراح "مناطق مجمدة" هو أبرز عناوين زيارته


وصل الموفد الأممي "ستيفان دي ميستورا" إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام، لطرح مبادرته الأخيرة التي تتلخص في تحديد "مناطق مجمدة" ولا سيما في حلب، ويتوقع أن يلتقي دي ميستورا خلال زيارته الثانية إلى سورية منذ تكليفه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مهمته في تموز الماضي كبار المسؤولين السوريين لطرح مبادرته الأخيرة.

وقدم مبعوث الأمم المتحدة في 31 تشرين الأول الماضي "خطة تحرك" بشان الوضع في سورية إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق للسماح بنقل المساعدات والتمهيد لمفاوضات. ويتوقع أن يبحث هذه الخطة مع المسؤولين السوريين الذين سيلتقيهم. وبدا دي ميستورا ضائعاً في تصريحاته التي ربما خضعت لضغوطات دولية تتحدث منذ أسابيع عن إقامة مناطق عازلة أو آمنة فوق التراب السوري.
وترفض سورية إقامة منطقة عازلة أو "آمنة" على أراضيها، وهو اقتراح تطالب به تركيا الداعمة للمجموعات المسلحة، معتبرة أن هذا الأمر يطعن في سيادتها ويوفر ملاذاً آمناً للمسلحين.ولا يوجد ما يسمى "مناطق مجمدة" في معجم قوانين الأمم المتحدة، وهو مصطلح جديد كلياً، لكن زيارة دي ميستورا تأتي بعد عدة نداءات استغاثة أطلقتها المجموعات الإرهابية المسلحة في حلب وبعد طلب باريس أمس الأول بإنقاذ هؤلاء من الطوق الذي فرضه الجيش السوري على كامل المدينة.