النظام الخليفي ينتهك حرمة المراسم العاشورائية في 25 منطقة بالبحرين
نقل موقع "مرآة البحرين" عن مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الذي يوثق انتهاكات نظام ال خليفة ضد الشعب البحريني ، ان اعتداءات ازلام النظام الخليفي على المراسم العاشورائية في هذا العام 1436هـ/ 2014 ارتفعت بنسبة 56٪، قياسا الى عاشوراء 1435 عام 2013.
أكد مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الانسان في البحرين الشيخ ميثم السلمان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المرصد أمس السبت،أن الحريات الدينية لا تقتصر على طائفةٍ أو ديانةٍ دون أخرى، بل أنها حقٌ مكفول لجميع الطوائف الكريمة في ممارستها الشعائر الدينية الخاصة بها وبمعتقدها مشيرا في ذات الوقت الى ارتفاع نسبة اعتداءات ازلام النظام الخليفي على مراسم عاشوراء هذا العام .
وقال الشيخ السلمان خلال المؤتمر ان النظام استهدف في عاشوراء 1436/ 2014 ، 25 منطقة شمل كل من : " الدراز، المنامة، رأس رمان، الكورة، توبلي، مدينة حمد، عالي، بوري، المعامير، إسكان عالي، النويدرات، الديه، دمستان، سترة، كرزكان، صدد، المالكية، شهركان، دار كليب، القرية، إسكان جدحفص، سلماباد، دار كليب، كرباباد، المحرق " ، وأشار الى ان المناطق التي كانت أكثر عرضة لاستهداف ازلام النظام هي كرزكان، بوري، عالي، المعامير، الدراز، المنامة.
واستعرض السلمان 12 نوعا من الانتهاكات جرت ضد مراسم عاشوراء التي تعتبر أقدس طقس ديني عند المسلمين الشيعة في البحرين ، و شملت الانتهاكات والمضايقات مايلي،" نزع مئات ألاعلام السود واليافطات الدينية المتعلقة بعاشوراء والقماش الأسود، استدعاء خطيب حسيني للتحقيق معه حول فحوى محاضراته وارائه الشخصية، تخريب الأعمال والمجسمات الفنية (مجسمات رمزية مستوحاة من واقعة كربلاء)، قمع مسيرة بالغازات الخانقة، إعاقة حركة سير المتوجهين لإقامة الشعائر الدينية، إزالة المضائف الحسينية وهي عبارة عن موائد متوزعة داخل المناطق تُقدّم فيها الأطعمة والأشربة بمناسبة عاشوراء، نزع الأعلام من على البيوت واستدعاء المواطنين على خلفية تعليقهم للاعلام السوداء على بيوتهم، استدعاء مسؤولي المآتم، استدعاء المنشدين ومضايقتهم، وكذلك اعتقال منشد ديني، واستهداف المناطق وعددها 25 منطقة، وإزالة الخيمة التعريفية بمبادئ السلام والمحبة عند الإمام الحسين(ع) بقرية المعامير".
وقال السلمان " لا مبرر قانوني لمنع المواطنين من ممارسة حريتهم الشخصية وحريتهم الدينية بوضع أعلام تعبر عن معتقداتهم الدينية فوق منازلهم ومؤسساتهم، وفي التعبير الصريح عن حزنهم على استشهاد الإمام الحسين(ع)، كما لا يوجد مبرر لتدمير الأعمال الفنية واستهداف مظاهر الحزن في عاشوراء وكل هذه الممارسات تعد حربا صريحة على الحريات الدينية وعلى مكوّن وطني بأكمله".
ودعا السلمان السلطة الى احترام الالتزامات والتعهدات الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص في المادة (الثامنة عشر)، "أن لكل إنسان الحق في حرية التفكير والمعتقد والدين، وحرية التعبير عن المعتقد بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة".
وأكّد السلمان في ختام مؤتمره الصحفي، ان دعوة المرصد لاحترام الحقوق والحريات الدينية لا تقتصر على طائفةٍ أو ديانةٍ دون أخرى، بل أن احترام الشعائر الدينية حقٌ مكفول لجميع الطوائف الكريمة في ممارستها الشعائر الدينية الخاصة بها وبمعتقدها.