مدير مكتب وكالة سانا السورية في طهران: الامة الاسلامية واحدة ولايوجد ما يفرقها الا مخططات العدو الصهيوني والاستكبار الغربي

مدیر مکتب وکالة سانا السوریة فی طهران: الامة الاسلامیة واحدة ولایوجد ما یفرقها الا مخططات العدو الصهیونی والاستکبار الغربی

اكد مدير مكتب وكالة سانا الاخبارية السورية في طهران، الدكتور محسن رسوق ، اهمية دور الاعلام الرسالي في المرحلة الحالية التي تعيشها المنطقة، لتنوير الرأي العام العالمي حول ما يحدث من مؤامرات تستهدف الهوية الاسلامية والعربية تنفذها المجموعات الارهابية التي تستمد فكرها من التيار التكفيري الوهابي ، تنفيذا لاجندات العدو الصهيوني الرامية الى التفرقة بين بلدان العالم الاسلامي.

وقال الدكتور رسوق، في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء، التي زارها على هامش معرض الصحافة المنعقد بطهران، ان وكالة سانا تعرضت منذ بدء الحرب على سوريا، لهجمة اعلامية شرسة من قبل الاعلام المعادي الذي تدعمه بعض الدول في الخليج(الفارسي).

واضاف ، كما ان الوكالة تفتخر بأنها قدمت حتى الان 15 شهيدا من مراسليها الميدانيين الذين قضوا غدرا على ايدي الجماعات الارهابية المسلحة في ارجاء سوريا؛ سعيا منهم لاخفاء الحقيقة؛ مشددا بقوله، لكن ذلك لم يثني العاملين في وكالة سانا عن الاستمرار في جهودهم لابداء الحقائق فحسب فيما يخص الحرب الشعواء ضد سوريا شعبا وحكومة، وانما ادى ذلك الى مضاعفة عزمها لمواصلة المشوار؛ لافتا الى ان مراسلي وكالة سانا يتعاونون في اطار اهدافهم الاعلامية الهادفة، مع وسائل الاعلام الايرانية التي تحمل المسؤولية ذاتها.

وفي سياق متصل، وردا على سؤال حول مسؤولية الاعلام الرسالي نظرا للوضع الراهن في العالم الاسلامي وسوريا بالذات؛ قال مدير مكتب وكالة سانا في طهران، ان دور الاعلام مهم جدا في المرحلة الراهنة لتنوير الرأي العام العالمي حول ما يحدث في المنطقة وسوريا بالذات؛ من مؤامرات تستهدف الهوية الاسلامية والعربية تنفذها مجموعات ارهابية، مستمدة قواها من التيار التكفيري الذي يهاجم المنطقة والعالم الاسلامي باجمعه، لتشويه صورة الاسلام والتاثير على لحمة المسلمين وتفتيت حضارتهم؛ خدمة للكيان الصهيوني والمصالح الاستكبارية.

وتابع الدكتور رسوق ، ان التيارات والمجموعات الارهابية، جاءت وبحسب احصائيات دقيقة، من 88 دولة بالعالم لضرب الدول المناهظة للصهيونية كسوريا ولبنان، فضلا عن الشعب العراقي والاخوة (الحوثيين) في اليمن. وبالتالي اعادة صياغة المنطقة لصالح الكيان الصهيوني.

واكد الاعلامي السوري قائلا، هنا ياتي دور وسائل الاعلام في مواجهة هذه الحملة المسعورة ضد سوريا وغيرها من الدول المذكورة؛ وذلك من خلال فضح مخططات الكيان الصهيو – امريكي في المنطقة؛ مبينا ان الجرائم التي ترتكبها المنظمات الارهابية في سوريا يندأ لها الجبين من قتل الاطفال والعزّل وهدم البنى التحتية؛ كما هو الحال بالنسبة للعراق ايضا حيث مجازر تنظيم داعش الارهابي ضد شعبه الجريح.

وحول الصمت العربي حيال كل ما يجري اليوم ضد الشعوب الاسلامية جراء المجازر الارهابية، قال ، مع الاسف يوجد في مقابل الاعلام الرسالي الهادف اعلام تدعمه دول البترو دولار الخليجية، والتي انكشفت على حقيقتها خلال الازمة السورية، حيث باتت تفضح نفسها بنفسها كما هو المشهود اليوم من توترات في العلاقات بين السعودية وقطر الناجمة عن اصرار الاخيرة على مواصلة حمايتها لبعض المجموعات المسلحة.

وتابع الدكتور رسوق ، وما يجدر ذكره هنا ايضا هو ان السحر انقلب على الساحر لان الارهاب لم يقتصر على سوريا والعراق فحسب بل اصبح يهدد الدول الخليجية التي كانت تقدم الدعم اللامحدود اليه، كما انخرط العديد من مواطنيها في صفوف هذه التيارات التكفيرية وذلك بسبب توفر حواضن الفكر التكفيري في هذه الدول.

وفي الختام اكد الاعلامي السوري ان معرض الصحافة المقام حاليا في ايران له دور فاعل جدا في فضح الدور المشؤوم لبعض قنوات التضليل التي تعمل على التفرقة بين السنة والشيعة بينما الامة الاسلامية واحدة ولايوجد ما يفرقها الا مخططات العدو الصهيوني والاستكبار الغربي، التي تنفذها الجماعات الارهابية.

 

 


 

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة