جهانغيري والمالكي يوكدان ضرورة تعزيز التنسيق بين طهران وبغداد لمواجهة موامرات الاعداء

رمز الخبر: 553989 الفئة: سياسية
جهانكيري

اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اسحاق جهانغيري والنائب الاول للرئيس العراقي نوري المالكي خلال لقائهما علي ضرورة تعزيز التنسيق وتنمية التعاون بين طهران وبغداد لمواجهة الاعداء وموامراتهم في المنطقة.

واشاد جهانغيري خلال استقباله اليوم الاثنين نوري المالكي بادائه الايجابي والبناء خلال فترة توليه رئاسة الحكومة علي الصعد الثنائية والاقليمية والدولية معتبرا اجراء نوري المالكي في نقل المسوولية وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة بانه اجراء حكيم وايجابي.

واشار الي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعي دوما لاتخاذ موقف مسؤول في اطار مصالح الشعب العراقي قائلا ،ان "ايران تشعر بانها بجانب الشعب العراقي منذ بداية ازمة "داعش" وقد سعت جاهدة كي يكون لها اداء يحظي برضا الشعب العراقي".

وصرح، ان توجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية لجعل وجهات نظر مختلف التيارات السياسية في العراق متقاربة يشكل في الحقيقة جهدا يصب في مصلحة الشعب العراقي.

واعرب عن امله بان يتم معالجة مشاكل العراق بالحكمة التي تتحلي بها الشخصيات العراقية، موكدا علي ضرورة الحفاظ علي وحدة اراضي العراق في ظل الوحدة الوطنية مصرحا بان" الوحدة الوطنية للعراق تعتبر من القضايا الهامة التي يطمع بها الاعداء حيث يجب حمايتها بشكل جاد".

واشاد بحكمة الحكومة والشعب العراقيين في تجنب الوقوع في فخ الطائفية موكدا ان" القوات العسكرية والشعبية العراقية تمتلك القدرات الكافية لمواجهه الارهابيين".

وصرح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع قضايا العراق عن كثب وتعتبر استقرار العراق وامنه من امنها وتقف الي جانب العراق حكومة وشعبا في الظروف الصعبة الراهنة.

واشار الي قرار الامم المتحدة للحيلولة دون تقديم المساعدات الي جماعة "داعش" الارهابية معربا عن اسفه لانه لم يتخذ اجراء فعلي لحد الان من اجل الحيلولة دون تقديم المساعدات المالية الي هذه الجماعة الارهابية.

واشار الي التحالف ضد داعش قائلا ان "هذا التحالف هو اشبه بعمل استعراضي وانه يمكن ان تكون قضايا اخري وراء الكواليس حيث يجب ان نكون حذرين كي لا يحقق الاعداء مآربهم".

واعلن عن استعداد ايران لوضع قدراتها في متناول الشعب العراقي في شتي المجالات.

وفي المقابل اعتبر النائب الاول للرئيس العراقي نوري المالكي الوضع الراهن في المنطقة بانه حساس جدا مؤكدا علي ضرورة المزيد من التفاهم بين دول المنطقة لمواجهة الارهاب والحيلولة دون اندلاع مخاطر كبيرة..

واضاف ان "بامكان دول المنطقة تشكيل قوة رادعة امام تقدم "داعش" والجماعات الارهابية من خلال مزيد من التلاحم الفكري والاستفادة من خبرات بعضها البعض".

واشار الي التحالف ضد داعش قائلا ان" طبيعة الدول المشاركة في هذا الائتلاف تشير الي انها قامت بحياكة مخطط خطير ضد المنطقة ونظرا الي السرعة التي نشر هذا التحالف قواته في المنطقة يحب ان نكون حذرين وان نكتشف الاهداف الخفية وراء هذا التيار".

واضاف ان "احدي ثمرات انتشار زمرة "داعش" الارهابية في العراق هو ان الخلافات بين الشيعة والسنة وكذلك الطائفية تراجعت في هذا البلد ،وان الوحدة بين القوميات وشرائح الشعب المختلفة تعززت اليوم اكثر من ذي قبل لانهم ادركوا جيدا بان هذه الزمرة الارهابية تعمل ضدهم وضد الشيعة والسنة جميعا" .

واعتبر العلاقات بين طهران وبغداد بانها علاقات عريقة وتاريخية قائلا ان "السياسات السابقة للعراق وكذلك الحرب التي فرضها حزب البعث المنحل علي ايران بصورة ظالمة كانت قد وضعت عقبات امام العلاقات بين البلدين لكن من حسن الحظ فان العلاقات بين البلدين علي المستويين الشعبي والحكومي تحولت الي ضرورة ولا يعترض احد علي تعزيز هذه العلاقات".

واشار الي وجود فرص كثيرة لتعزيز العلاقات بين البلدين قائلا ان "طهران وبغداد اتخذتا خطوات جبارة علي طريق تعزيز العلاقات ولاتزال  هناك ارضيات كثيرة لارتقاء مستوي العلاقات في المجال الاقتصادي والسياسي والامني والاجتماعي والثقافي بين البلدين.

واعرب عن تقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم الشعب العراقي في مواجهة عصابات "داعش".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار