عون: تحالفنا مع حزب الله قوي وسعود الفيصل وضع فيتو على اسمي لرئاسة الجمهورية
رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح اللبناني النائب "ميشال عون" أن الهدف الحقيقي من التمديد هو منع تغيير الأكثرية الحالية، وبالتالي استمرار التحكم باستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، وقال ان تصويت "حزب الله" إلى جانب التمديد لا يترك أية اثار على علاقتنا لان المقاومة بالنسبة إليَّ خيار إستراتيجي لا يتأثر بالملفات السياسية الظرفية.
و اكد عون في حديث لصحيفة "السفير" اللبنانية ان الهدف الحقيقي من التمديد هو منع تغيير الاكثرية الحالية وتظهير الأحجام الشعبية الفعلية للقوى السياسية، وبالتالي استمرار التحكم باستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية. ويشدد "عون" على ان الانتخابات النيابية هي أقصر طريق الى انجاز الاستحقاق الرئاسي، معتبرا ان أزمة الشغور كان يجب ان تشكل سببا إضافيا لإجراء الانتخابات البرلمانية لا لتأجيلها. ويتابع: أصلا، عندما تكون هناك أزمة سياسية او وطنية في الدول السوّية، يتم اللجوء إلى خيار الانتخابات النيابية المبكرة للخروج من هذه الازمة. ونوه رئيس تكتل التغيير والاصلاح في البرلمان اللبناني الى ان استطلاعات الراي التي يجريها الخصوم، قبلنا نحن، قد بيّنت ان شعبية "التيار الوطني الحر" ارتفعت بشكل ملحوظ، ومضى موضحا، انهم لا يريدون الانتخابات النيابية، تحسبا لنتائجها، خصوصا ان التقارير الموجودة لدى إحدى السفارات الكبرى في لبنان أظهرت ان أي انتخابات الآن ستكشف عن تراجع في التمثيل الشعبي لأحد أبرز التيارات السياسية على الساحة السنية. وفي رده على سؤال عما إذا كان يتوقع ان يترك الانقسام حول التمديد تداعيات على العلاقة مع "حزب الله"، قال عون: ما يجمعنا مع الحزب أمتن من أن يفرقه التمديد، ومن يتصور أنني سأصبح ضد المقاومة، لأنهم صوتوا الى جانب التمديد، هو واهم ولا يعرفني جيدا. المقاومة بالنسبة إليَّ خيار إستراتيجي لا يتأثر بالملفات السياسية الظرفية. واردف، اننا والحزب أصبحنا اليوم في مرحلة "تكامل الوجود"، لاننا نواجه معا خطرا تكفيريا وجوديا إلى جانب الخطر «الإسرائيلي» ، ما يعزز أكثر من أي وقت مضى القناعة بخيار المقاومة. وصرح "ميشال عون" ربما يكون "حزب الله" هو الطرف الوحيد الذي يمكن تفهم موقفه من التمديد. وبشأن الحوار مع "سعد الحريري" حول موضوع رئاسة الجمهورية قال "عون" ان الحوار توقف، لأن وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" وضع فيتو على اسمي. تصوروا، ان قرارا من خارج لبنان يمكنه ان يعطل انتخاب رئيس جمهوريتنا. وافاد هذا المسؤول اللبناني، انه ليس مستعدا للبحث في اسم آخر لرئاسة الجمهورية، لكنني لا أمنعهم من ان ينتخبوا رئيسا إذا استطاعوا، مع الإشارة الى ان المجلس النيابي الحالي لم يعد من حيث المبدأ مؤهلا لانتخاب الرئيس، لانه لا يجوز لنواب غير منتخبين من الشعب ان ينتخبوا رئيس الجمهورية.