ندوة فكرية في المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق تحت عنوان "القدس بين الهوية والتهويد"+ صور
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا بالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية ندوة حوارية تحت عنوان "القدس بين الهوية والتهويد" تضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم وبالتزامن مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم وذلك بحضور مفكرين وباحثين فلسطينيين ومجموعة من الكتاب والإعلاميين السوريين.
وأفاد مراسل وكالة تسنيم بأن الحاضرين اكدوا أهمية القضية الفلسطينية التي يسعى الاحتلال الصهيوني من خلال سياساته الاستعمارية والاستيطانية إلى طمس ومعالمها والعمل على تهويدها مستفيداً من الخرافات التلمودية التي تقول أن القدس هي مكان الراحة الأبدية لليهود.
وأكد الكاتب والباحث تركي صقر أن من أهم معالم التهويد التي يعمل عليها كيان الاحتلال تتمركز حول المسجد الأقصى الذي يعد من أقدس المقدسات عند المسلمين وذلك من خلال منع القسم الأكبر من المواطنين الفلسطينيين من الدخول إليه والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل الصهاينة واستمرار الحفريات الصهيونية أسفل الأقصى الأمر الذي يهدد أساساته ويهدد الأبنية والبيوت المقدسية
كما أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد أننا نحتاج في هذا الوقت إلى حراك شعبي يشارك فيه الجميع، فالشعب الفلسطيني لم يكن يوماً من الأيام يحمل السلطة بيده بل كان تابعاً للأنظمة العربية الرسمية التي ولّتها علينا الامبريالية العالمية والتي تتحمل المسؤولية الآن عما يجري في مدينة القدس.
كما أكد الحاضرون على الدعم الكبير الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم القضية الفلسطينية، مذكرين بالإنجاز العظيم الذي قام به الإمام الخميني (قدس سره) عندما أعلن عن يوم القدس العالمي في وقت كانت قوى الاستعمار تسعى لأن تطمس الهوية الفلسطينية، وأشاد الجمع بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية في الوقت الراهن بتوجيه من سماحة الإمام القائد آية الله السيد علي الخامنئي والذي يتمثل بدعم كل حركات المقاومة الفلسطينية التي تقف في وجه كيان العدو الصهيوني .








