هلاك صهيونيين في عمليتين فدائيتين منفصلتين والجهاد تشيد وتبارك

هلك صهيونيان امس الاثنين في عمليتين فدائيتين منفصلتين في مدينة تل ابيب والخليل ، رداً على التصعيد الصهيوني في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وباركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العمليتين وأكدت على أنهما يأتيان رداً طبيعياً على جرائم كيان الاحتلال.

وأعلنت اذاعة جيش الاحتلال مساء امس عن هلاك الجندي الذي أصيب ظهر امس في عملية الطعن التي نفذها الفلسطيني نور الدين أبو حوشيه من مخيم عسكر بمدينة نابلس في عاصمة كيان الاحتلال تل أبيب، حيث تمكن الشاب أبو حوشيه من طعن الجندي عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده توفي على أثرها بعد ساعات في المشفى بعد فشل الأطباء من إنقاذ حياته.

فيما قتلت مستوطنة دهساً في مستوطنه غوش عتصيون شمال مدينة الخليل المحتلة، بعد أن هاجمها الشاب ماهر الهشلمون وأصيب مستوطنين آخرين. وجرى نقل الهشلمون الى مشفى سوروكا لتلقي العلاج، وأكدت عائلته أن حالته مستقرة ويمنع دخول أي من افراد عائلته عليه.

بدورها أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالعمليتين البطوليتين التي جرى تنفيذهما في مدينة تل أبيب والخليل، والتي هلك فيهما جندي صهيوني ومستوطنة، وباركت الحركة هذا التصعيد لانتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه المحتل الغاصب، مؤكدة على أن هذا هو الرد باسم كل الشعب الفلسطيني على جرائم الاحتلال بحق القدس والمسجد الأقصى ، وكذلك رداً على جريمة الاحتلال التي راح ضحيتها الشاب خير الدين حمدان من بلدة كفركنا في فلسطين المحتلة عام 48.

وقالت الحركة في بيان لها ،"إن هذا هو الرد الأنسب الذي يؤكد على صوابية النهج الوطني ويعيد توجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين ويعبر عن رفض الشارع الفلسطيني لأي مناكفات تبعدنا عن الثوابت والأولويات الوطنية".

وأضافت الحركة ، إن" معركة الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس ستتواصل وستتسع بإذن الله تعالى ، وسيبرهن شعبنا من جديد على تمسكه بحقه الكامل في فلسطين وسيدافع عن الثوابت الوطنية ولن تنحرف بوصلة جهاده ، كما لن تشغله أي هموم عن أولوياته الوطنية في حماية أرضه ومقدساته".

كما باركت حركة المقاومة الاسلامية حماس العمليات البطولية، ودعت لاستمرارها، واعتبرت في تصريح مقتضب للناطق باسمها سامي أبو زهري مساء امس الاثنين، العمليات رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأوضحت حماس أن هذه العمليات هي رسائل تحذيرية للاحتلال قبل انفجار الوضع بسبب هذه الجرائم.