رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني:لن نرفع الراية البيضاء أمام استباحة الاحتلال للأقصى
وصف الشيخ رائد صلاح، رئيس "الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني"، الانتهاكات الصهيونية المستمرة للمسجد الأقصى بأنها دليل على غرور الاحتلال وازدياد غبائه، وأكد أن الاحتلال يظن أنه إذا استباح الأرض والبيوت وأراق الدماء أننا سنستسلم ونرفع الراية البيضاء ونتخلى عن حماية المسجد الأقصى"، مشدداً على أن ظنون الاحتلال ثبت فشلها.
وخاطب صلاح في اتصال هاتفي، عشرات الأردنيين المشاركين في مهرجان "بصمودكم ننتصر" الذي نظمته النقابات المهنية الأردنية، في عمّان مساء أمس الاثنين، مؤكداً أن "دماء الشهداء التي مارس الاحتلال الإعدام الميداني بحقهم، تحولت إلى زيت يضيء قناديل المسجد الأقصى"، مشيراً إلى الصعوبات التي يبذلها الفلسطينيون للمرابطة في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وتابع أن "الاحتلال يعتقد من خلال ممارساته الغبية أنه يستطيع أن يفرض على الفلسطينيين في يوم من الأيام تقسيماً زمانياً للمسجد، لكننا نقول له أنت احتلال باطل لا يوجد لك حق في ثانية واحدة بالمسجد".
وأضاف صلاح أن "الاحتلال يطمع بفرض تقسيم مكاني، لكننا نقول له لا يوجد لك حق في حجر في المسجد الأقصى، ولا نعدك سوى بالزوال القريب الذي لا رجعة فيه".
وشدد على أن "قضية المسجد الأقصى ليست قضية الفلسطينيين منفردين، ولا العالم العربي منفرداً، أو الأمة الإسلامية وحدها، بل قضية الأمة الإسلامية والعالم العربي والفلسطينيين. هي قضية حقنا الحضاري والتاريخي، وقضية الحاضر والمستقبل".