ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران: المجاهدون الفلسطينيون غيروا تكتيكاتهم لعدم امتلاك السلاح
أكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في الجمهورية الاسلامية الايرانية « ناصر أبو شريف» أن السبب الذي أدي الي تغيير المجاهدين الفلسطينيين تكتيكاتهم في تنفيذ العمليات الجهادية انما يعود لعدم امتلاكهم السلاح وشدد علي أن الشعب الفلسطيني المسلم يشاهد اليوم نمو العمليات الجهادية ضد كيان الاحتلال الصهيوني بشكل ملحوظ .
و أشار أبو شريف لدي زيارته جناح وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في معرض الصحافة ووكالات الانباء المنعقد في طهران حاليا في حديث لمراسل الوكالة الي الضغوط التي تتعرض لها حركات المقاومه في الضفة الغربية مؤكدا أنه ورغم كل هذه الضغوط الا ان العمليات الاستشهادية ضد المحتلين الصهاينة تشهد نموا كبيرا يوما بعد آخر. وشدد المسؤول الفلسطيني علي أن هذه العمليات تنوعت في القدس المحتلة والضفة الغربية حيث تستخدم فيها عمليات الدهس بالسيارات وذلك لعدم توفر الاسلحة لدي الفلسطينيين المجاهدين.
وكشف أبو شريف أن كيان الاحتلال الصهيوني وحتي السلطة الفلسطينية يمارسان الضغوط علي الشعب الفلسطيني حيث حاول الصهاينة وهذه السلطة تخلي هذا الشعب عن السلاح منذ عام 2005 وحتي الآن. وأوضح ممثل حركة الجهاد الاسلامي في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن الاسلحة التي يمتلكها المجاهدون الفلسطينيون حاليا قليلة جدا فيما تتعرض المجموعات الجهادية والمقاومة في الضفة الغربية لضغوط شديدة للغاية حيث يتعرض رموز الجهاد الاسلامي لعمليات تصفية واغتيالات اذ استشهد تقريبا كل زعماء هذه الحركة منذ عام 2005.