هجوم مسلح على زورق للبحرية المصرية قرب سواحل مدينة "دمياط"
أصيب خمسة من عناصر القوات البحرية المصرية فيما لا يزال ثمانية في عداد المفقودين ويجري البحث عنهم بعد هجوم مسلح تعرضت له دورية بحرية مصرية في البحر المتوسط قبالة مدينة دمياط بشمال مصر امس الاربعاء واشتباك مع المهاجمين .
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية إن حادث الاشتباك الذي وقع امس الاربعاء بين قوات البحرية المصرية أمام سواحل مدينة دمياط في البحر المتوسط أسفر عن تدمير أربعة قوارب ممن وصفهم "المجموعات المسلحة بما فيهم من عناصر إرهابية" بالإضافة الى القاء القبض على 32 شخصا شارك في الهجوم ومصادرة السلاح الذي كان بحوزتهم .
واضاف "أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن إخلاء خمسة مصابين من عناصر القوات البحرية وتم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم،ومازال هناك ثمانية أفراد فى عداد المفقودين وجاري البحث عنهم".
وأوضح المتحدث في بيان أن عمليات تمشيط ومسح كامل لمنطقة الإشتباكات تجري حاليا وتقوم الجهات الأمنية المعنية بالتحقيق مع العناصر المقبوض عليها والتي وصفها البيان "بالارهابية" دون ذكر الجهة التي ينتمون إليها.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في البحر المتوسط شمالي ميناء دمياط على مقربة من الطرف الشمالي لقناة السويس.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام مقربة من الأجهزة الأمنية عن مصادر عسكرية قولها إن سبعة ضباط و13 مجندا من القوات البحرية قتلوا في الهجوم إلارهابي على قارب حربي بمياه البحر المتوسط ما بين محافظتي بورسعيد ودمياط، وأنه تم قتل العديد من منفذي العملية بعد تدمير القوارب التي كانت تقلهم، وإلقاء القبض على نحو 20 منهم.
وقالت صحيفة المصري اليوم إن العناصر التي هاجمت القارب المصري كان من بينهم عناصر أجنبية يتحدثون لهجة بدوية قريبة من لهجة إحدى الدول المجاورة، مشيرة إلى أن المهاجمين حاولوا اختطاف طاقم القطعة البحرية "الذين استبسلوا في مواجهتهم وتعرضوا للإصابة".
وأكدت الصحيفة أن قطعا بحرية وطائرات مروحية تدخلت في المعركة وتعاملت مع المهاجمين وأغرقت القوارب الثلاث، وألقت القبض على 20 شخصا، يرجح أن يكونوا منتمين لتنظيم داعش".
وأوضح مصدر عسكري أنه تجري الآن تحقيقات مكثفة للتأكد من قيام دولة أجنبية بتقديم الدعم اللوجيستي للمهاجمين أم لا.