الرئيس السابق للإئتلاف السوري المعارض: الرأي العام و عصابات "المافيا" يسعيان لتقسيم سوريا


الرئیس السابق للإئتلاف السوری المعارض: الرأی العام و عصابات "المافیا" یسعیان لتقسیم سوریا

قال الرئيس السابق لما يسمى بالائتلاف الوطني المعارض معاذ الخطيب أن كل من روسيا وأمريكا لا يسعيان إلى تقسيم سوريا، وإن حكومتهما ترفضان هذا الأمر بشكل قاطع، كما أن المعارضة الوطنية بكل أطرافها السياسية والعسكرية تؤكد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

واضاف، أن "النظام" يقاتل في كل الأراضي التي بقي فيها، وكان يسعه الانسحاب ليتموضع بشكل شرس في أراضٍ يختارها لحصته من التقسيم، وفوق ذلك مازال يقدم الرواتب إلى الموظفين من الحسكة وحتى إدلب، ويمد بالكهرباء وشبكات الاتصالات ومن يريد التقسيم لا يفعل ذلك.

وأشار معاذ الخطيب إلى هناك قوتان واضحتان تسعيان لتقسيم سوريا، الأولى هي عصابات (مافيات) تجارية عالمية متموضعة في مراكز القرار الدولية، وثقل تلك المافيات ينبع من تحالفات لرجال أعمال وسياسيين بلا ضمير، وأصحاب شركاتِ نفط واتصالات ومخدرات ورقيق أبيض وأسلحة وإعادة إعمار، وهم مثل حيتان القرش المفترسة، مشرَّعة الأنياب دائماً لتمزيق الشعوب ولا تتورع عن شرب دماء ملايين الأبرياء من أجل مصالحها الاستراتيجية، أما القوة الأخرى الناعمة فهي الرأي العام متمثلاً بالمساعدات الهائلة التي يقدمها الكثيرون عن حسن نية لمن يحفرون قبور السوريين، وضرب مثالاً عن ذلك: "ما نشره باحث غربي واخر قبله عن خرائط لتقسيم سورية"، وفيما يتعلق بالمبادرة الروسية الجديدة حول إيجاد حل للأزمة السوري،أشار "الخطيب" إلى أن الاجتماع مع وزير الخارجية سيرغي لافروف ومع نائبه بوغدانوف كانا ناجحين إلى درجة كبيرة، ولم يكن  في اللقاءان أحد من غير السوريين أو من "النظام"، وقد كان الوفد واضح تماماً مع الجانب الروسي من أنه يصر على استقلال القرار السياسي السوري، واستقلال سوريا ورفض تقسيمها، ووحدة الأراضي والشعب السوري، ورفض التدخلات الإقليمية والدولية، وضد الانجرار إلى أي حرب طائفية، وهو حريص على ترابط النسيج الاجتماعي السوري، ويريد علاقات نِدية متوازنة مع كافة الدول، مشيراً إلى أنه كان للروس دور في بناء بعض المؤسسات السورية الاقتصادية والعسكرية والتي هي ملك للشعب السوري، لذلك يتم الترحيب بمساعدة أي طرف في مهمة إنقاذ سوريا.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة