باحث سياسي سوري: نحتاج لنشر ثقافة القدس بين شعوبنا وأجيالنا لمواجهة التهويد الصهيوني
أكد الكاتب والباحث السياسي الدكتور تركي صقر لمراسل "تسنيم"، أن صراعنا نحن العرب والمسلمون مع الصهاينة هو صراع على مر التاريخ والجغرافية وما نحتاجه اليوم هو العمل على نشر ثقافة القدس بين شعوبنا وأجيالنا المقبلة لنستطيع الوقوف في وجه عملية التهويد التي يعمل الاحتلال على ترسيخها بين أبناء شعبنا.
واعتبر الدكتور صقر أن: "ما نراه اليوم على وسائل الإعلام يشكل أخطاراً جدية للقضية الفلسطينية فقد بات يتسرب إليها مصطلحات ومقررات تعمل على تدجين العقل العربي باستبدال عبارة "فلسطين المحتلة" بكلمة "إسرائيل" في نشرات الأخبار والطقس وحتى في الخرائط، وهذا يساعد كيان الاحتلال على طمس هوية القدس"
وحول مواقف العلماء مما يجري في المسجد الأقصى من أحداث قال الدكتور صقر: "هناك صمت مطبق في هذه الأيام من قبل شيوخ الفتنة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى فلم نشهد مثلا القرضاوي ومن لف لفه يتحدثون بكلمة واحدة عن القدس وما يجري فيها من أحداث" وتابع قائلاً "لقد جاء صوت الحق من الجمهورية الإسلامية منذ أن أعلن الإمام الخميني عن مناصرة فلسطين حتى تحريرها كاملة وإعلانه عن "يوم القدس العالمي " لتذكير الجميع بأهمية ومكانة القدس" وختم صقر حديثه بقوله: "نأمل أن تكون هذه الانتفاضة هي بداية الانتفاضة الثالثة"





