مالذي يرمي اليه رئيس البنتاغون من تصريحاته حول الخطط العسكرية الجديدة في العراق؟!
صرح وزير الدفاع الأمريكي "تشاك هيغل"، أنه يدرس طلب إرسال قوات برية أمريكية إلى العراق، من أجل ما اسماه "المساعدة على تحديد الأهداف الأرضية التي تعتزم طائرات التحالف الدولي استهدافها، وذلك في حال قام قائد الأركان الأمريكية المشتركة بتقديم توصية بذلك".
وذلك في تصريحات تكشف عن نوايا الادارة الامريكية من وراء ارسال القوات العسكرية الى العراق تحت ذريعة الحرب على تنظيم داعش الارهابي؛ والتي يرى فيها المراقبون انها مسعى لاستقرار القوات المسلحة الامريكية من جديد في الراضي العراقية واقتناص فرص الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي بالتعاون مع القوات الشعبية في قتالها مع هؤلاء الارهابيين.
وكان قائد الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، الذي يزور العراق حاليا بهدف بناء قواعد امريكية مستديمة داخل الاراضي العراقية بذريعة مواجهة داعش الوهابي، قد قال في مناسبتين سابقتين، إنه قد يضطر لتقديم اقتراح مماثل في مرحلة ما، مع تشديده على أنه لم يقدمه بعد.
وتعليقا على هذه المستجدات على الساحة العراقية، حذر السياسي والاعلامي العراقي ازهر الخفاجي في حوار لوكالة تسنيم الدولية للانباء، من خطورة المخططات الامريكية وراء تعزيز الوجود العسكري في العراق، قائلا : كما يبدو ان الامريكيين ماضون في تنفيذ خطط عسكرية خطيرة في العراق بما يشبه مهام قوات احتلال، بحجة قتال عصابات داعش الوهابية ، في وقت اثبت الجيش العراقي و معه قوات الحشد الشعبي، انه قادر على حسم المعركة ضد داعش وحلفائه من فلول اعوان النظام البائد.
كما حذر الخفاجي من "خطورة عدم وجود اية اتفاقيات مصادق عليها من قبل مجلس النواب العراقي او حكومة العبادي تنظم عمل القوات الامريكية الحالية في العراق او تحدد فترة بقائها فيه، وتحدد ضوابط لمديّات نطاق عملياتها العسكرية ومقدار انصياع هذه القوات والتزامها لضوابط سيادة واستقلال العراق، وهذا هو ما ما يعطي لهذه القوات عنوان قوات احتلال" وهو ما يعني ظهور معادلة عسكرية امريكية جديدة تشكل خطرا على العراق وتهدد دول الجوار..".





