قيادي فلسطيني: الانتفاضة الشعبية ومحور المقاومة والضغط على الأنظمة هي السبل لمنع انهيار المسجد الأقصى


قیادی فلسطینی: الانتفاضة الشعبیة ومحور المقاومة والضغط على الأنظمة هی السبل لمنع انهیار المسجد الأقصى

أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأستاذ أبو أحمد فؤاد لمراسل وكالة "تسنيم" أنه في هذه اللحظة التي نعيشها لم تمر لا قضية القدس ولا القضية الفلسطينية بهذا المستوى من التراجع لدى الرأي العام العربي مؤكداً أنه لا يوجد أمامنا إلا أمر واحد وهو الحراك الشعبي الفلسطيني باتجاه الانتفاضة والحراك الشعبي العربي ليضغط على بعض الأنظمة، ومحور المقاومة معتبراً أنها الأساليب التي يمكن من خلالها أن نصل لأن نمنع انهيار المسجد الأقصى.

واعتبر القيادي أبو أحمد فؤاد: "أن مسؤولية تحرير فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل قضية الأمة بأكملها والمسؤول في الحقيقة الآن عما يجري في القدس هو النظام العربي الرسمي بالإضافة إلى دول "إسلامية" أيضاً مرتبطة بأمريكا وفي مقدمتها تركيا المرتبطة بحلف الأطلسي وأستثني الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه الدولة الوفية والصادقة للمبادئ الإسلامية وبعد ذلك لا يمكننا الحديث عن أحد له علاقة بتحرير فلسطين أو القدس أو يشغل باله المسجد الأقصى وبقاؤه فليسوا بهذا الوارد على الإطلاق وبعد ذلك أتوا بداعش كي يكملوا هذه الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا وأمتنا."
وحول التطورات التي تجري في مدينة القدس أكد القيادي أبو أحمد: "أنه يوجد أحداث الآن تدعوا للتفاؤل، فالقدس هي المحرك كما كانت سابقا وغزة هي محرك أيضاً ولكن القدس هي محرك للأمة بأسرها، من هنا فإن الأمر الذي يحصل في هذه الأيام في القدس يبشر بإمكانية وقوع انتفاضة ثالثة، ولا أحد يظن عندما نتحدث عن انتفاضة ثالثة أننا نريد أن نعيد ما حصل سابقاً في الانتفاضة الأولى والثانية ، فهناك إبداعات عند الشعب الفلسطيني الذي لم يتوفر له سلاح كما توفر لأهلنا في غزة ، فهو الآن يستخدم السيارة ويستخدم السكين، بمعنى أن هذا الشعب المقهور المحاصر المظلوم المصادرة أراضيه سيبدع بإيجاد أساليب لإيقاع خسائر في صفوف العدو وليقول لكل العالم أنا موجود هنا وأقاتل وأقاوم بدمي أدافع عن القدس"
وعن رؤيته حول الأساليب التي من شأنها أنو توقف تهويد القدس وتردع الكيان الصهيوني أوضح أبو أحمد فؤاد: " نحن سنكون أمام إبداعات شعبية فلسطينية في الضفة وفي القدس ستترك أثرها على غزة لأن العدو قد ينتقم من غزة فهناك حروب كثيرة قادمة على غزة وعلى الضفة وعلى القدس لذلك همنا الرئيسي يتمحور حول كيفية استعادة إمكانيات المقاومة في غزة وكيف نفعل عملاً عسكرياً في الضفة حسب الإمكانيات المتوفرة وأيضاً كيف نستطيع أنو نصنع جبهة مقاومة جدية، هذا ما يجب العمل عليه والتفكير فيه" وتابع قائلاً: " جبهة المقاومة الجدية بمعنى المقاومة الفلسطينية بالإضافة إلى المقاومة اللبنانية (حزب الله) وثم هذه الحاضنة للمقاومة والتي هي على الصعيد الرسمي إيران وسوريا، هكذا يمكننا أن نصنع جبهة مقاومة جدية لمواجهة ما هو قادم والذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية"

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة