العدو الصهيوني : لانقبل بدولة فلسطينية الا بعد ضمان المصالح "الاسرائيلية"
كيان العدو الصهيوني يكشر عن انيابه ويكشف عن نواياه من جديد ليعلن على لسان ما يسمى بـ "كبيرة المفاوضين" لديه " تسيبي ليفني" انه لن تقوم دولة فلسطينية دون ضمان المصالح "الاسرائيلية"؛ مفندة للكرة آمال السلطة الفلسطينية بـ "تأسيس دولة مستقلة" الى جانب كيان صهيوني محتل؛ الامر الذي كان واضحا منذ تاسيس دولة الاحتلال والارهاب على اراضي فلسطين المقدسة.
ليفني، وخلال اللقاء الذي عقدته مع وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، اعربت بكل صراحة عن رفضها لما وصفته بـ "الخطوات الأحادية التي يتخذها الفلسطينيون على طريق إقامة دولة مستقلة لهم"؛ زاعمة ان "المفاوضات هي الحل الوحيد".
واضافت وزيرة الخارجية السابقة في حكومة الاحتلال، أنه "لا يمكن التفكير في إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلا مع وجود ضمانات للمصالح الأمنية لإسرائيل". واشارت ليفني الى الوضع الامني المتوتر في القدس وقالت : نحن في مفترق طرق مع الفلسطينيين.
وتمر مدينة القدس المحتلة، اليوم ، باشتباكات يومية بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الصهيوني الذي انتهك حرمة مسجد الاقصى الشريف اولى قبلة المسلمين ومارس ابشع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني من عمليات قتل وضرب واعتقالات طالت النساء والاطفال دون ان يواجه رادعا من قبل "الاشقاء العرب" الا موجات اعتراضات وغضب فلسطينية صاحبتها "عمليات دهس وطعن المستوطنين " ينفذها الشبان الفلسطينيون ردأ على هذه الجرائم والاساءات الصهيونية المشينة.





