قمة خليجية طارئة تعيد 3 سفراء الى الدوحة في غياب سلطنة عمان
قرر قادة "مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ، خلال اجتماعهم الطارئ الذي عقد امس الاحد في عاصمة السعودية الرياض ، و من دون مشاركة واضحة لسلطنة عُمان ، عودة سفراء البحرين والامارات والسعودية إلى قطر، لإنهاء الخلافات التي طفت على السطح بينها في آذار الماضي، وصولاً إلى اتفاق حول قمة الدوحة الإعتيادية المرتقب عقدها في التاسع من الشهر المقبل .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان زعماء الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي ، باستثناء سلطنة عمان، التي فضلت عدم حضور الاجتماع ، اعلنوا في بيان مشترك، صدر عقب القمة برئاسة الملك عبدالله ، أنه "تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها" ؛ على حد البيان .
وأضاف "البيان" أنه "بناءاً عليه فقد قررت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، عودة سفرائها إلى دولة قطر" .
ولم يكشف "البيان" عن مضمون الاتفاق الذي يكمل اتفاقاً تم التوصل إليه قبل حوالي عام في العاصمة السعودية . كما سجلت "القمة" غياب سلطنة عمان ، التي احتضنت جولة المفاوضات النووية الأخيرة الأسبوع الماضي .





