مرصد البحرين لحقوق الانسان يحذر السلطات الخليفية من مواصلة اعتداءاتها على المقدسات وتطالب بفتح تحقيق حول احداث "مأتم القصاب"
حذر مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الانسان "الشيخ ميثم السلمان" ، سلطات النظام الخليفي من مغبة الإستمرار في إستهداف المقدسات و مواصلة اعتداءاتها على المآتم والمساجد والشعائر الدينية لأبناء المذهب الجعفري في البحرين وحمّل السلطة الحاكمة ، كامل المسؤويلة في هذه الانتهاكات ؛ مؤكدا أن "مأتم القصاب له مكانة إعتبارية ورمزية خاصة لدى أهالي العاصمة وكافة أبناء البحرين من الطائفتين
واضاف السلمان "إن الإعتداء الآثم علي مأتم القصاب بنزع الرايات الحسينية وتمزيق أعلام الحداد والقماش الأسود وتخريب مظاهر الحزن على الإمام الحسين عليه السلام، يستدعي وقفة جادة لإيقاف كافة الإنتهاكات التي تطال الشعائر الدينية في البحرين" .
واشار مسؤول قسم الحريات الدينية بمرصد البحرين لحقوق الانسان الى نماذج اخرى من الاعتداءات الخليجية ضد المقدسات خلال شهر محرم الحرام؛ لافتا الى انها "شملت في هذا العام نزع أكثر من ٥ علم حداد في مختلف مناطق البحرين وإستهداف ٢٥ منطقة تحيي مراسيم عاشوراء" .
وأضاف السلمان : إن الجهات المكشوفة للجميع التي استهدفت ٢٥ منطقةً سكنية تحيي ذكرى عاشوراء في البحرين بنزع اليافطات والأعلام والرايات الدينية وتمزيق القماش الأسود في قرى البحرين وبلداتها وهدمت ٦ أعمال فنية بعاشوراء بما في ذلك هدم النصب الفني التشكيلي "مجسم الثقلين" وتدميره بمنطقة الجفير وعرقلت حركة سير المتوجهين إلى مراسم الإحياء العاشورائي في بعض المناطق وإقتلعت الخيمة التعريفية بمبادئ السلام والمحبة عند الإمام الحسين (ع) في قرية المعامير، كما دمرت ٩ مضائف تقدم الأطعمة والأشربة في مدن وقرى البحرين في عاشوراء، لا يبعد إطلاقا أن تكون هي ذاتها المتورطة في إستهداف مأتم القصاب .
وجدد السلمان دعوته للسلطة الخليفية باحترام الالتزامات والمعاهدات الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص في المادة (الثامنة عشر) على أن "لكل إنسان الحق في حرية التفكير والمعتقد والدين، وحرية التعبير عن المعتقد بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة".





