وقفة احتجاجية في الولايات المتحدة لمرور 100 يوم على مقتل الشاب الاسود "براون" + صور
نظم اهالي مدينة "سانت لويس" بالولايات المتحدة الامريكية ، وقفة احتجاجية سلمية اعرابا عن رفضهم لجريمة قتل الشاب الاسود "مايك براون" بواسطة ضابط ابيض في شرطة المدينة؛ قدم خلالها المتظاهرون عروضات ساخرة ترمز الى تفاصيل الجريمة واجراءات الشرطة، الشكلية، للكشف عن ملابسات الجرائم في الولايات المتحدة.
وافادت كالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن مصادر اعلامية غربية، ان اهالي ولاية سانت لويس خرجوا في مسيرة سلمية لمناسبة مرور مئة يوم على الجريمة العنصرية التي ارتكبها ضابط امريكي ابيض ضد الشاب الاسود براون؛ واقفلوا الطرقات المؤدية الى المدينة. وقدم المتظاهرون عروضات مسرحية رمزية خلال المسيرة، معربين فيها عن استيائهم من كثرة وقوع الجرائم في الولايات المتحدة.



وتعرض الشاب الامريكي الاسود مايكل براون (18 عاما) قبل اكثر من ثلاثة اشهر لاطلاق نار على يد ضابط ابيض وقتل على الفور؛ في جريمة وصفتها المنظمات الحقوقية العالمية بالعرقية وادت الى موجة اعتراضات غاضبة في العديد من الولايات والمدن الامريكية ، لاسيما منطقة فريغسون بمدينة سانت لويس، خاصة ان الضحية براون "كان اعزل عندما التقى بالضابط الذي اطلق عليه ثماني طلقات"؛ وفق ما افادت به والدة براون.
من جانب، اخر رفضت الشرطة الامريكية الاتهامات الموجهة الى احد منتسبيها البيض؛ واعلنت في بيان بالمناسبة، ان "براون هاجم الشرطي الذ اطلق النار عليه دفاعا"؛ فيما رفض محامي الضحية هذه المرافعة جملة وتفصيلا.
ويقبع السود في الولايات المتحدة، في ظروف مزرية جراء القوانين العنصرية الجائرة. ما ادّى الى بيانات ادانة وانتقادات واسعة على مستوى العالم لاسيما المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الانسان الذين يرون بان الاوضاع تسير نحو الاسوأ بالنسبة لهؤلاء المواطنين جراء الاجراءات العنصرية في بلد يدعي الريادة في الديمقراطية.
ولم تكن هذه الجريمة الاولى التي ترتكب ضد السود في الولايات المتحدة؛ ذلك انه في العام 2012 تعرض الفتى الاسود "تروان مارتين"، من اهالي فلوريدا لعملية اطلاق نار على حارس امريكي ابيض يدعى "جورج زيمرمن" الذي اُخلي سبيله بعد ان برأته المحكمة من الاتهام الموجه اليه؛ وادت هذه الخطوة الاستفزازية الى احتجاجات واسعة في مئة مدينة امريكية.





