أهالي ريف دمشق يعلنونها ثورة ضد المجموعات الإرهابية
أكدت مصادر ميدانية من داخل الريف الغربي للعاصمة دمشق خروج مظاهرات ضد الأحكام والقوانين الجائرة التي تفرضها العصابات الإرهابية على أهالي المنطقة والتي تجلت مؤخراً باحتكار المواد الغذائية ومنع المدنيين من استلام المساعدات التي تصل إلى الداخل، ما دفع الناس للخروج بالمئات تعبيراً منهم عن الاستنكار والاستهجان لهذه الممارسات الإجرامية.
وتفيد المعلومات بأن المئات من أهالي بلدتي "ببيلا" و"يلدا" خرجوا في تظاهرات مساء أمس ضد المجموعات الإرهابية، مطالبين خروجهم من البلدتين بأسرع وقت ومن دون شروط، حيث كان في مقدمة تلك المظاهرات عدد من وجهاء وشيوخ المنطقتين، للتأكيد على رفض الانتهاكات والتصرفات التعسفية التي يقوم بها الإرهابيون وخاصة ما يسمى كتائب "أحرار الشام" و"شباب الهدى" ضد الأبرياء، مانعين عنهم الطعام والشراب منذ أشهر، في حين يحتكر قادة تلك المجموعات المواد الغذائية لأنفسهم.لتضاف بذلك بلدتا "ببيلا" ويلدا" إلى مدينة "دوما" في الغوطة الشرقية، والتي أصدر فيها المدعو "زهران علوش" قائد تنظيم "جيش الإسلام" الإرهابي أوامره بقتل كل من يتظاهر للمطالبة بالمواد الغذائية، ومن المتوقع أن تكون تلك المناطق نواة لانتفاضة شاملة ضد جشع وإرهاب المجموعات المسلحة في الريف الدمشقي.





