ظريف : سقف مطالب امريكا يعيق المباحثات النووية وآمل أن يكون 24 نوفمبر يوماً للانتصار الوطني بتحقيق اهدافنا

صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء بأن الحظر الغربي وتخصيب اليورانيوم مازالا يشكلان أهم القضايا الخلافية بين طهران ومجموعة السداسية ، لكنه اوضح أن الشعب الايراني هو المنتصر في النهاية سواء تم التوصل الى اتفاق أم لم يتم ، مؤكدا "نامل ان يكون الرابع والعشرين من نوفمبر يوما للانتصار الوطني بتحقيق الاهداف التي رسمناها منذ انطلاق المفاوضات ، سواء تم التوصل الي اتفاق نهائي او تم فيه الوقوف بوجه المطالب المبالغ فيها" .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية بأن الدكتور ظريف قال في تصريح صحفي لدي وصوله مطار فيينا : 'نحن بلغنا المرحلة الاخيرة من المفاوضات ، و كما قلنا سابقا لو كان لدي الجانب الاخر عزم و ارادة سياسية .. لكنا توصلنا الي حل ، فقد تم طرح مقترحات عديدة لاطمئنانه من سلمية برنامج ايران النووي' . واوضح الوزري ظريف ان هذه المقترحات من شانها ان تقدم حلا او حلولا عديدة ولذلك فلازالت هناك فرصة امام الجانب آلاخر لكي يتخذ القرار النهائي ، اذ ان الخطوط الحمر التي وضعت من دون اساس و ارضاءً لمجموعات الضغط ، لا تساعد لا في حل المشكلة ولا في عدم الانتشار .  و شدد ظريف بالقول 'نحن جئنا لفيينا لكي نتابع و حتي اليوم الاخير ، السبل التي تضمن مصلحة الشعب الايراني وتحترم حقوقه كما نعمل جاهدين من اجل ازالة الهواجس المشروعة للمجتمع الدولي' . و اوضح ظريف 'لاشك ان الشعب الايراني سواء تلك الفئات التي اعلنت دعمها للمفاوضات بكتاباتها او تصريحاتها وتلك التي انتقدتها ، تريدنا ان نخرج مرفوعي الراس من هذه المفاوضات' . و قال ظريف ان 'العالم بات متيقنا اليوم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد حلا قائما علي التفاهم و التعاطي البناء ، ولا يمكن ان تتخلي ابدا عن حقوق الشعب وعزته' . وشدد بالقول : "في جميع الاحوال سيكون 24 نوفمبر يوم الانتصار الوطني سواء توصلنا الي اتفاق او لم نتوصل اليه لاننا في كلتا الحالتين نكون قد اثبتنا عزمنا الراسخ علي الدفاع عن حقوقنا وتمسكنا بمبادئ التعاون والتعاطي البناء' . و اكد وزير الخارجية ان رفع سقف المطالب الأمريكية يشكل عقبة رئيسية أمام المفاوضات .