بروفيسور صهيوني يضمن بقاء النظام الاردني ويؤكد : انه بيد «اسرائيل»
قال المستشرق الصهيوني "البروفيسور رونين يستحاك في مقال نشرته صحيفة "معاريف" الصهيونية ، امس الاثنين ، إن النظام الأردني يعي بأن «اسرائيل» هي التي تمنحه غطاءً أمنيا يضمن بقاءه ويمنع تدخلات تهدده؛ مؤكدا بأن العلاقات بين كيان الاحتلال الصهيوني والأردن ، "لن تتأثر بما يحدث في القدس المحتلة" .
وأعاد المستشرق الصهيوني إلى الأذهان سكوت الاردن في كل جريمة ترتكبها حكومة العدو ضد الشعب الفلسطيني؛ ليقول : أن الأردن لم يتخذ أية خطوة جدية عندما قتلت "اسرائيل" المئات من الفلسطينيين خلال الحرب على غزة، وعندما أقدمت على بناء آلاف الوحدات السكنية في القدس المحتلة، وعندما حمّلها العالم المسؤولية عن الجمود في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
ورغم الاحداث الجارية في القدس المحتلة حيث تدنيس مقدسات المسلمين بالاعتداء على المسجد الاقصى الشريف من قبل مستوطنين صهاينة، اضافة الى اعتقال النساء والاطفال الفلسطينين من قبل حكومة الاحتلال، الا ان هذه الاحداث وكما اكد البروفيسور الصهيوني يستحاك، لم تؤثر سلبا على العلاقات الودية بين حكومة الاردن والكيان الصهيوني الغاصب؛ حيث عقد الملك الاردني عبد الله الثاني قبل يومين اجتماعا مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وبحضور وزير الخارجية الامريكي جون كيري؛ تمخص عنه الاعلان عن قرب عودة السفير الأردني الى الاراضي المحتلة؛ وفق ما جاء في تصريحات رسمية صادرة عن الكيان الصهيوني اليوم الثلاثاء.
يذكر أن مدير الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الصهيونية، "عاموس جلعاد"، كشف في مقابلة أجرتها معه إذاعة جيش الكيان قبل أسبوعين، أن "دولاً عربية تعمل على تهدئة الأوضاع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى". فيما زار وفد أمني يمثل وزارتي الداخلية في كل من السلطة الفلسطينية والأردن المسجد الأقصى قبل ثلاثة أسابيع، وأشارت الإذاعة العبرية الصهيونية، في حينه إلى أن "هدف الزيارة المساعدة في تهدئة الأوضاع هناك".





