ليفني : "داعش" ليست لها اي علاقة بعملية القدس .. جيش الاحتلال يغلق الطرقات بحثا عن الاستشهادي الثالث
برأت "وزيرة" الخارجية السابقة في حكومة الاحتلال "تسيبي ليفني" في تصريحات صحفية ، عصابة "داعش" الارهابية من الضلوع في تنفيذ العملية البطولية التي نفذها استشهاديون داخل كنيس صهيوني، و قالت أن "داعش ليس له علاقة بعملية القدس؛ بل العملية فلسطينية بحتة نفذها فلسطينيون"؛ وذلك في مؤشر صارخ على دعم العدو الصهيوني لشرذمة داعش وكافة العصابات الارهابية التي تنفذ اجنداتها في المنطقة والعالم الاسلامي.
ميدانياً؛ أغلق جيش الاحتلال الصهيوني، ومنذ صباح الثلاثاء عددا من الطرقات في الضفة الغربية، وشدد من إجراءاته العسكرية على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية، بحثاً عن الاستشهادي الفلسطيني الثالث الذي نفذ وزميليه الشهيدين غسان (27 عاماً) وعدي (22 عاماً) عملية القدس البطولية؛ بحسب ما افادت به مصادر محلية اضافة الى شهود عيان.
واوضح الشهود، أن جيش الاحتلال أغلق "حاجز جبع" الواصل بين مدينة رام الله والبلدات الواقعة جنوبي المدينة، والذي يسلكه المواطنون القادمون من محافظات بيت لحم والخليل وصولا الى رام الله، بوضع مكعبات إسمنتية في الطريق، ومنع المركبات من العبور حيث اضطر المواطنون على اختيار طرق أخرى. وفي نابلس شمالي الضفة الغربية، أغلق الجيش الصهيوني مدخل مدنية نابلس الجنوبي ومنع المركبات من عبوره، كما أغلق شارع "يتسهار" القريبة من المدينة، أمام المركبات الفلسطينية فيما سمح بعبور المركبات «الاسرائيلية» .
هذا، واضاف الشهود ان جيش الاحتلال، وفي اطار اجراءاته الامنية على وقع العملية الاستشهادية، اغلق مداخل بلدات الرام شمالي القدس المحتلة، و"سنجل" الواقعة في شمال رام الله، و"عابود" غربي رام الله، بحسب الشهود.
من جانب اخر، افادت مصادر محلية فلسطينية عن إطلاق نار صدر عن مركبة فلسطينية تجاه حافلة تابعة لكيان الصهيوني.
وتشهد المدينة المقدسة والضفة الغربية، منذ عدة أسابيع، مواجعات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وجيش الاحتلال؛ كما نفذ الفلسطينيون عمليات دهس وطعن ضد جنود صهاينة ومستوطنين، وذلك ردا على جرائم المستوطنين وجيش الاحتلال لاسيما اقتحام المسجد الاقصى اولى القبلتين، وتدنيس مقدسات المسلمين.