كيان الاحتلال يعترف بمسؤوليته في ارتفاع وتيرة العمليات الاستشهادية ضد قواته بالقدس المحتلة

أقرّت وكالة الامن الصهيوني (الشاباك) بأن السبب الرئيس لارتفاع نسبة العمليات الهجومية ضد القوات الامنية الصهيونية في القدس المحتلة يعود الى اعمال الاساءة التي اقدم عليها الصهاينة انفسهم في مسجد الاقصى الشريف؛ مؤكدة أن منفذي عملية القدس الاستشهادية لم تسجل عنهم اية خروقات امنية قبل تنفيذ العملية.

و أفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن مصادر صحفية فلسطينية، ان وكالة الامن الصهيوينة عزت الاسباب الرئيسية لشدة وتيرة العمليات الهجومية ضد قوات "الاسرائيلية" في القدس المحتلة، يعود الى ممارساتها الصهاينة الاخيرة ضد المقدسيين، حيث الاعتداء على المسجد الاقصى الشريف وقتل الشباب الفلسطيني بمافيهم الشاب ابو خضر (17 عاما) ويوسف الرموني. ونفّذ شابان فلسطينيان عملية استشهادية في القدس المحتلة امس الثلاثاء، اودت بحياة 7 مستوطنين صهاينة بينهم حاخام بارز؛ فيما ذكرت وسائل اعلام ان جميع القتلى كانوا حاخامات؛ فضلا عن اصابة 13 صهيوني اخر. وقد اشارت مصادر اعلامية اخرى الى وجود ثلاثة امريكيين وبرطاني واحد ضمن قتلى العملية الاستشهادية. هذا، واعلنت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، في بيان امس الثلاثاء، مسؤوليتها عن العملية؛ مبينة ان "منفذي عملية القدس البطولية كانوا من اعضائها". وتشهد القدس المحتلة، منذ اسابيع، مواجهات شديدة بين الفلسطينيين وقوات الإحتلال، زادت في حدتها جريمة اعدام المقدسي يوسف الرموني مطلع الاسبوع الجاري، على ايدي مستوطنين صهانية؛ اعقبتها عملية القدس البطولية امس الثلاثاء التي أسفرت عن هلاك 7 واصابة نحو 20 آخرين من المستوطنين الصهاينة.