العدو الصهيوني يحدد خطوات قمعية جديدة ضد المقدسيين والجهاد الاسلامي تصفها اعلانا سافرا على استمرار الحرب
أكدت حركة الجهاد الاسلامي أن خطوات البطش والقمع الجديدة التي شرعت فيها حكومة الكيان الصهيوني الغاصب، ضد اهالي مدينة القدسة المحتلة وذلك على خلفية عملية بيت المقدس البطولية، تعد إعلانا سافرا لاستمرار الحرب على الشعب الفلسطيني؛ داعيا السلطة في رام الله الى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال .
وقال القيادي في الجهاد الاسلامي "يوسف الحساينة" مصرحا للصحفيين، الاربعاء، ان "مجلس حكومة الكيان المصغر (الكابينت) يغطي على جرائم المتطرفين وقطعان المستوطنين بهذه الخطوة"؛ معتبرا "زيادة منح رخص السلاح للمستوطنين بمثابة ضوء أخضر جديد للاستمرار في الاعتداءات على أهلنا الصابرين المرابطين في القدس والمسجد الأقصى؛ ما يستدعي موقفا فلسطينيا موحدا لمواجهة العدوان والحرب المتواصلة، وذلك من خلال تشكيل غرفة عمليات شعبية وفصائلية مشتركة لانتفاضة القدس وتوفير كل متطلبات صمود أهلنا الأبطال في مدينة القدس" . كما دعا الحساينة السلطة الفلسطينية إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال"؛ مؤكدا ان "طريق المفاوضات استنفذ كل ما لديه ولم يؤدي إلا لمزيد من التغول والعدوان «الإسرائيلي» .
واعلنت قناة العاشرة الصهيونية عن قرارات قمعية اعتمدتها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة، وذلك على وقع عملية "دير ياسين" البطولية والتي نفذها مقسيان ادت الى هلاك واصابة نحو عشرين صهيونيا. وبحسب المصدر العبري نفسه، فإن الخطوات الجائرة الصهيونية ضد المقدسيين هي على النحو التالي:
أولا: إقامة حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس
ثانيا: حملات تفتيش مخططة مسبقا للأحياء العربية.
ثالثا: زيادة عدد رخص السلاح بيد اليهود الصهاينة في القدس المحتلة.
رابعا: استجلاب كتيبتين من جنود حرس الحدود الصهيوني لمدينة القدس المحتلة.
خامسا: هدم منازل منفذي العمليات في القدس المحتلة،
سادسا: إعطاء أوامر بحراسة الأماكن الصهيونية العامة في القدس.





