وزير الخارجية اللبناني : علينا الذهاب الى دولة مدنية لاطائفية .. لمواجهة الارهاب القادم من خارج لبنان وداخلها
أكد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ضرورة نشر روح الاخوة والتماسك بين اطياف الشعب اللبنان لمواجهة الارهاب الذي قال بانه : قادم من خارج الحدود (اللبنانية) وداخلها، وبالتالي يجب مواجهته من قبل جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الوزير اللبناني خلال جوله له، الأربعاء، علي قري شرقية محاذية للحدود السورية، حيث اثنى على ارواح الشهداء، "الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن لبنان، خلال مواجهة الإرهاب التكفيري؛ مخصا بالذكر "شهداء الجيش اللبناني".
واشار باسيل الى أن جولته علي هذه البلدات هي لحث مسيحيي الأطراف على البقاء في ارضهم، "لان مسيحيي الاطراف هم الاساس واذا لم يعد هناك مسيحيون في الاطراف فلن يوجد مسيحيون في لبنان".
وقال وزير الخارجية اللبناني : علينا تخطي العيش المشترك ليكون عيشا واحدا وتآخيا والذهاب إلي دولة مدنية لا طائفية تساوي بين جميع المواطنين؛ مضيفًا : لبنان لن يتقسم، وهذا كله وهم، وعلينا أن نذهب إلي مكان مشترك نضعه معاً للدولة المركزية، والذي لم نتفق عليه نضعه باللامركزية؛ سياسيا اداريا وماليا، وعندها نستطيع أن نعيش في هذا النظام متفاهمين متساوين".
واتهم باسيل الحكومة اللبنانية بــ"التقصير لأنها محكومة بنظام فاسد"؛ موضحا بقوله : نحن نفتش عن مستشفي أو بئر في الوقت الذي نحن عائمون علي آبار من المياه والنفط وثروات الاغتراب؛ فالبلد كلها ثروات ولكنها منهوبة والحكام الذين نجدد لهم ونعمل معهم تسويات يجعلوننا نعيش في حرمان دائم؛ معتبرا ان لبنان تعاني من الطائفية التي يستغلها السياسيون لصالح اغراضهم.
وحول تأخر المسيحيين في انتخاب رئيس الجمهورية قال : الاقوي مسيحيا يجب ان يكون علي رأس الجمهورية اللبنانية، وإننا نقبل بالتسوية إن سرت هذه الأخيرة علي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب؛ موضحا : إذا تمثل مجلس النواب بالأقوي شيعيًا، ومجلس الوزراء بالأقوي سنيًا، فعلي رئاسة الجمهورية أن تتمثل بالأقوي مسيحيًا، فليكن الرؤساء الثلاثة توافقيين...؛ مشيرا الي ان "22 % من المنتسبين إلي التيار الوطني الحر - الذي ينتمي إليه باسيل برئاسة العماد ميشال عون - هم مسلمون فيمكننا ترشيحهم إلي رئاسة الحكومة والمجلس النيابي".
ولفت وزير الخارجية اللبناني الي انه 'لا تفسير للمناصفة (بين المسلمين والمسيحيين في القانون اللبناني)، ونحن جاهزون لمناقشة أي قانون يؤمن المناصفة بشكل أفضل، ونحن لا نملك مشروعا خاصًا"؛ معتبرًا أن مشروع القانون الأرثوذكسي القائم علي انتخاب كل طائفة لنوابها هو افضل القوانين الانتخابية التي تؤمن المناصفة".
وشدد قائلا : إن قيمة لبنان بمسلميه ومسيحييه، وهذا ما يجسد إيماننا بلبنان؛ مضيفا : نود معرفة ما إذا كانت قضية رئاسة الجمهورية قضية شخص أو قضية وطن.





