صالحي : نرفض أي تفتيش خاص ومختلف لمنشآتنا النووية ولا صحة أبداً لشائعات نقل إيران وقودها النووي إلى الخارج
اكد مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية ان ايران الاسلامية ترفض أي تفتيش خاص ومختلف لمنشآتنا النووية ، و قال في حوار تلفزيوني بث ليل الاربعاء الخميس : قدمنا استدلالات قوية جداً فيما يخص أراك خلال المباحثات وليس هناك مجال للحوار حوله ، مؤكدا انه لا صحة أبداً للشائعات التي يتم إطلاقها حول نقل إيران وقودها النووي إلى الخارج .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور صالحي اعلن ذلك لبرنامج الحوار الخاص الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون مساء امس الاربعاء . و اشار الدكتور صالحي الى قرار مجلس الشورى الاسلامي الذي يقضي بانتاج 20 الف ميغاواط من الطاقة الكهروذرية في اطار الخطة التنموية العشرينية (تنتهي في 2025) ، مضيفا : سيتم انشاء 4 محطات نووية جديدة في بوشهر في اطار البروتوكول الموقع مع روسيا في هذا الصدد . و لفت صالحي الى ما صرح به العام الماضي بان هذا العام سيشهد التوقيع على اتفاقيات جديدة في مجال انشاء محطات للطاقة الكهروذرية ، واضاف : بعد محادثات صعبة اجريناها مع روسيا وقعنا خلال الاسبوع الماضي بروتوكولا في موسكو لانشاء 4 محطات جديدة في بوشهر جنوب البلاد . و اشار الي العقد الذي أبرمته الجمهورية الاسلامية الايرانية مع روسيا بشان التعاون في المجال النووي والذي جاء بناء علي توصية الرئيس حسن روحاني حيث دخل الجانبان الايراني والروسي في محادثات جدية لانشاء محطات نووية جديدة . وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلا " ان ايران الاسلامية دخلت في مفاوضات صعبة مع روسيا أدت الي التوقيع علي ثلاث اتفاقيات تفاهم مع هذا البلد" . و أكد صالحي أن أول عقد أبرمته الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا تم في عام 1992 حيث تعهدت الحكومة الروسية ببناء 4 محطات نووية في مدينة بوشهر التي أصبحت مركزا لانشاء المحطات منذ ذلك العام. واستطرد قائلا " لقد تم قبل انتصار الثورة الاسلامية انشاء محطتين في هذه المدينة الا ان الألمان نقضوا الاتفاقية التي أبرمت معهم وغادروا ايران في الايام التي سبقت انتصار الثورة المباركة" . وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلا " ان طهران أبرمت اتفاقية مع موسكو في عام 1992 وطالبت بانشاء محطتين نوويتين جديدتين في مدينة بوشهر حيث وقعت اتفاقية جديدة في هذا الخصوص أيضا " .