الجعفري: الدول الراعية للإرهاب أحبطت الجهود الدولية لمكافحة "داعش"


أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم الخميس أن بعض الدول الراعية للإرهاب الدولي أحبطت أي جهد دولي مشترك لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي ولفت إلى أن مجلس الأمن لم يتحرك ضد الحكومات الداعمة للإرهاب بموجب قراريه الأخيرين 2170 و2178، مشيراً إلى أن إن إحدى الثغرات التي شابت عمل الأمم المتحدة هي استمرار بعض اللجان الفرعية في التعتيم على ما تقوم به من إجراءات للتعامل مع المعلومات التي تقدمها إليها الدول الأعضاء.

وخلال كلمة له أمام جلسة لمجلس الأمن حول تهديد الإرهاب للسلام والأمن الدوليين أشار بشار الجعفري أن سورية لم تتلقى أي رد على رسائلها الرسمية الموجهة إلى لجنة القرار 2540 المرفق بها صور لضحايا استخدام تنظيم “داعش” الإرهابي لقذائف تحوي مواد كيميائية حارقة ضد أهالي منطقة عين العرب السورية، ولفت "الجعفري" إلى أنه بالرغم من دعوات الحكومة السورية للتعاون والتنسيق مع الدول الغربية بما يحقق الهدف المشترك المتمثل في القضاء على الإرهاب فقد أحبطت بعض الدول الداعمة للإرهاب أي جهد مشترك بهذا الشأن، منوهاً أنه وبعد ما يقارب الشهرين على بدء الضربات الجوية ضد “داعش” الإرهابي "تطالعنا صحف أمريكية كصحيفة واشنطن بوست بتصريحات لمسؤولين أمريكيين، تشير إلى توجه أكثر من ألف مقاتل إرهابي أجنبي شهريا عبر الحدود التركية إلى سورية والعراق، للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية وأن هذا المعدل لم يتغير بالرغم من الضربات الجوية" وبالتالي فإنه في حين يقارب عدد قتلى داعش الـ500 شهريا لايزال هذا التنظيم يستقبل ألف إرهابي خلال المدة ذاتها"، وأكد مندوب سورية أن حكومة بلاده رحبت بقراري مجلس الأمن 2170 و2178 ودعت لتطبيقهما بشكل صارم وأعلنت استعدادها وجاهزيتها للتعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن سورية كانت ومازالت تحارب الإرهاب المتمثل في تنظيمي “داعش وجبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية الأخرى، و أضاف الجعفري في طبيعة الحال فإن تنظيم القاعدة وأشقاءه وشقيقاته من التنظيمات الإرهابية نمت وترعرعت بدعم السعودية، موضحاً أن الجميع يعرف أن من نفذ اعتداءات نيويورك في 11 أيلول عام 2001 كانوا سعوديين ومن يقوم بالذبح في سورية الآن وراءه السعودية وقطر.