امريكا والسعودية تؤسّسان غرفة عمليات مشتركة لزعزعة الاستقرار باليمن

افادت صحيفة "المنار" المقدسية في تقريرها الاسبوعي عن تاسيس غرفة عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة الامريكية و العربية السعودية لمواجهة وملاحقة التطورات الاخيرة في اليمن و اوضحت ان "واشنطن والرياض ابديا قلقهما الشديد تجاه المستجدات الاخيرة على الساحة اليمنية، حيث اتساع نفوذ حركة انصار الله بزعامة السيد عبد الملك الحوثي ، والذي ادى الى تراجع نفوذ السعودية ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية .

واوضحت"المنار" ان التطورات الاخيرة في اليمن اضظرت الجانبين السعودي والامريكي على تاسيس "غرفة عمليات مشتركة" لتمرير مآربهما التي يسعيان اليها من خلال استمرار عمليات القتل وزعزعة الوضع الامني في بلاد لطالما اكد شعبها على مطالبه بتاسيس حكومة وحدة وطنية تضمن له سيادة بلاده وتحريرها من الانقياد السعودي؛ وهو ما حدث اليوم بعد سيطرة حركة انصار الله على الوضع الراهن وبالتالي فسحت المجال لجميع القوى السياسية بالمشاركة في ادارة البلاد.
في سياق متصل، نقلت "المنار" ، عن مصادر مطلعة قولها : ان المخابرات السعودية فتحت قنوات اتصال مع بعض القبائل اليمنية و قدمت لها السلاح والمال كي تنفذ اجنداتها في زعزعة الاستقرار الامني، وذلك بشتى الوسائل والآليات لاسيما تأجيج الخلافات الطائفية و المذهبية بين ابناء الشعب اليمني الواحد؛ واضافت المنار ان الهدف من كل ذلك هو ابقاء اليمن منصاعا للارادة السعودية ومنعه من الحصول على الاستقلال والسيادة.