المفاوضات الثنائية متواصلة حول نووي ايران وسط تصاعد التكهنات بشأن التمديد
فيما دخلت المفاوضات النووية في فيينا أيامها الأخيرة ، اذ لم يتبق الا 4 أيام على انتهاء مهلة الاتفاق النووي ، لتحديد مصير ملف ناقشه الدبلوماسيون الايرانيون مع مجموعة السداسية الدولية منذ أكثر من 10 أعوام ، تواصلت المفاوضات الثنائية مندوبي الدول المشاركة ، وسط تصاعد التكهنات بشأن تمديد جديد للمفاوضات .
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأنه يمر الآن نحو عام من الاتفاق المؤقت في جنيف الذي وافقت عبره ايران الاسلامية و مجموعة 5+1 تحديد البرنامج النووي مقابل الغاء الحظر المفروض على طهران علي أساس "برنامج العمل المشترك " . و يزور الفريق النووي الايراني برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف فيينا حاليا للتفاوض مع القوي السداسية الدولية ، ولآخر مرة ، حول البرنامج النووي قبل انتهاء المهلة الموحدة 24 تشرين الثاني الجاري .
و تطرح وسائل الاعلام و الخبراء تكهنات مختلفة حول نتائج هذه المفاوضات الا ان معظم المراقبين يتوقعون احتمال التوصل الي اتفاق نسبي يرافقه تمديد المفاوضات .
ومن أكثر التحديات التي تواجهها المفاوضات النووية في الوقت الحالي موضوع تخصيب اليورانيوم في ايران و جدولة الغاء الحظر المفروض عليها في حين تصر طهران علي حقها في تخصيب اليورانيوم لأهداف صناعية في نهاية الاتفاق الذي بات الآن مصدر جدال بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية .
فألأمريكان الذين يعتبرون الطرف الرئيس في التفاوض مع ايران الاسلامية يطالبون بتحديد تخصيب اليورانيوم فيما تصر أيران علي الغاء الحظر المفروض عليها بشكل فاعل وملموس الا ان هدف الغربيين هو الابقاء علي هذا الحظر الي الوقت الذي يريدونه الامر الذي واجه رفضا من الفريق النووي الايراني المحاور .
ولاتزال الخلافات في المجالات الاخري مثل زمن الاتفاق النهائي ومفاعل أراك ومستقبل مدي الدراسات و تطوير البرنامج النووي الايراني بالاضافة الي تفتيش المنشآت الايرانية ، لاتزال من الامور التي لم تحسم بعد و ينتظر ان يناقشها المشاركون في المفاوضات النووية الراهنة.
وكان وزير الخارجية دعا في الجولة السابقة من المفاوضات التي جرت في العاصمة العمانية مسقط ، جميع الراغبين بالتعرف علي نتيجة المفاوضات التي تجري حاليا في فيينا ، الى التحلي بالصبر بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات فيينا





