قيادي بحريني معارض : الاستفتاء سيجري في وقته المحدد وعلى المجتمع الدولي اعتماد نتائجه لانه يعكس ارادة الشعب

اكد القيادي في المعارضة البحرينية الشيخ علبد الله صالح نائب رئيس "حركة العمل الاسلامي" ، في ندوة حوارية نظمتها وكالة تسنيم الدولية ، ان عملية الاستفتاء الشعبي اصبحت جاهزة وسيتم اجراؤها ، يومي الجمعة والسبت ( 21 و22 تشرين الثاني 2014) في ارجاء البحرين رغم الممارسات القمعية لنظام ال خليفة .

و شارك في الندوة الحوارية لوكالة تسنيم ، نائب رئيس "حركة العمل الاسلامي" الشيخ عبد الله صالح، والدكتور عبدالغني الغنجر المتحدث الرسمي باسم جمعية الحقوق والحريات البحرينية "الحق"، والدكتور راشد الراشد احد قيادي حركة انصار ثورة 14 فبراير . و شدد الشيخ صالح، في مستهل حديثه خلال الندوة، قائلا ان قوى المعارضة البحرينية تسعى على ان يشارك الشعب البحريني باكمله في الاستفتاء الذي سيكون الحل السياسي الامثل لحل الازمة في البحرين؛ مشددا على المجتمع الدولي بان يعتمد نتائج الاستفتاء، لانه ينجم عن الارادة الشعبية . وفي معرض الاشارة الى ردود فعل النظام الخليفي تجاه الإستفتاء ، قال القيادي في المعارضة البحرينية، ان السلطات ستعمل على منع اجرائه، غير ان قوى المعارضة كرست جميع قواها على تنفيذ الاستفتاء في وقته المحدد (21 و22 نوفمبر 2014).
من جانب اخر، اشار الشيخ صالح الى الانتخابات البرلمانية التي يزعم النظام الخليفي اجراءها تزامنا مع الاستفتاء، مؤكدا بأن "الشعب البحريني لن يعير اي اهتمام لهذه الانتخابات الشكلية فيما ابدى اقبالا واسعا للاستفتاء الشعبي"؛ وهو ما اثار غضب السلطات البحرينية و استياءها لتشن هجماتها المسعورة ضد ابناء شعبنا المظلوم وتقدم على اعتقال 13 امراة بتهم الترويج للاستفتاء ؛ مضيفا ان قوات الامن الخليجي نفذت مداهات عديد خلال الاونة الاخيرة في القرى والمناطق البحرينية واعتقلت العديد من الشباب. ولفت نائب رئيس حركة العمل الاسلامي، الى ان الشعب البحريني سيشارك في الإستفتاء بملئ الارادة دون ان يجبَر على ذلك؛ منوهاً بالتصريحات التي صدرت على مستوى شخصيات مرموقة في المعارضة البحرينية ولاسيما الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الاسلامي، والتي اكدت جميعها بضرورة اجراء عملية الاستفتاء؛ كما اثبتت ذلك - والحديث للشيخ صالح - شبكات التواصل الاجتماعي بكل وضوح.
وحول مخاوف النظام الخليفي من عدم المشاركة الجماهيرية في انتخاباته البرلمانية المزعومة اشار صالح الى تصريحات وزير العدل في حكومة المنامة، الذي يراس اللجنة المنظمة للانتخابات، واستجدائه بالمشاركة الجماعية من خلال دعواته التي شملت حتى المتوفين والشهداء ونزلاء السجون . واضاف : هذا الوضع يشير الى اجواء الذعر التي يعيشها النظام الخليفي وتخوفه من التحديات الجادة التي تواجه انتخاباته المزيفة. وهو يعرف بان المشاركة فيها ستكون ضعيفة جدا . و خلص القيادي في المعارضة البحرينية الى القول، بأن النظام الحاكم في البحرين سقط منذ انطلاق الثورة السلمية في الرابع عشر من فبراير 2011 ، وهي مستمرة حتى يحصل الشعب البحريني الثائر على مطالبه المشروعة تماما؛ مؤكدا بان "الثورة ستيقى سلمية رغم القمع الذي يمارسه النظام الخليفي مستقويا بالقوات السعودية الغازية . والنصر سيكون من نصيب الشعب بالتاكيد ".