الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لمزيد من المرونة في المحادثات النووية مع إيران


دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان له، جميع المشاركين في المفاوضات النووية الجارية حاليا في العاصمة النمساوية فيينا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية إلى إبداء المرونة والتصميم من أجل إنجاح المفاوضات بشكل يعالج مخاوف كل الأطراف.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله في"أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل ومقبول يعيد الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي"،وأبدى قناعته بأن "مثل هذا الاتفاق يمكن أن يسهم في تعزيز السلم والأمن الإقليميين والدوليين في وقت قد تكون الحاجة فيه إلى التعاون الدولي أكبر من أي وقت مضى".

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس أعلنا في وقت سابق أن "الطريق للتوصل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي لا يزال طويلا" مؤكدين عزم السداسية على التوصل إلى اتفاق لا على تمديد المفاوضات.

ويقول مسؤولون إن المفاوضات التي تجري في فيينا تواجه بعض الصعوبات وربما يتعين تمديدها بسبب عدد من النقاط الشائكة مثل المستوى المسموح به لإيران في تخصيب اليورانيوم والسرعة التي سيرفع بها الحظر المفروض على طهران.