لماذا لم يتفق أردوغان وبايدن حول بشار الأسد؟

تحت عنوان "لماذا لم يتفقا حول الأسد؟" ، قالت صحيفة "راديكال" التركية إنه "على امتداد أربع ساعات ، لم يتمكن ، كل من رجب طيب أردوغان وجو بايدن من إقناع أحدهما الآخر بشأن الرئيس السوري بشّار الأسد .. الا انهما لم يتفقا على الإطاحة بالرئيس الأسد ، فيما اشارت صحيفة "حرييات" إلى أن العلاقات بين تركيا وأميركا تشهد توتراً كبيراً لم تعرفه من قبل .

صحف تركية

و تحدث أردوغان عن استراتيجية الدمج التي استخدمها داود أوغلو للمرة الأولى . أي أنه إذا لم تعطَ الأولوية لإطاحة الأسد ومن ثم "داعش"، فمشاركة تركيا في التحالف ستكون تكتيكية لا استراتيجية. يعني تقديم تركيا الدعم الاستخباري وتقييد مرور المقاتلين واستمرار مرور المساعدات الى عين العرب. لكن لن تفتح قاعدة "اينجيرليك" والمجال الجوي التركي للطلعات العسكرية".
وهذا يعني بحسب الصحيفة أن بايدن "عاد خالي الوفاض . لكنه عاد بموافقة تركيا إلى تدريب الجيش العراقي ، فيما السؤال يطرح : لماذا تستطيع تركيا الاتفاق مع أميركا في العراق ولا تستطيع في سوريا؟ الجواب وفقا لمسؤول تركي رفيع، هو أن واشنطن تخشى من عدم تعاون إيران معها في العراق بشأن داعش كذلك من هجمات لإيران وحلفائها في المنطقة على المصالح الأميركية في حال وافقت أميركا على الشرط التركي لإطاحة الأسد". و كذلك تطرقت الصحيفة إلى زيارة نائب الرئيس الأميركي جون بايدن إلى اسطنبول  ، وقالت إن المسؤولين الأميركيين والأتراك يحرصون بعد كل اجتماع مشترك على أن يعكسوا صورة إيجابية عن المباحثات . وهو ما حصل بعد لقاء أردوغان- جو بايدن. الجميع يتذكر اتهام بايدن تركيا بدعم "داعش" ومن ثم نفيه أن يكون قد اعتذر من أردوغان".
وتابعت الصحيفة "غير أن ما يرشح من المصادر يعكس حقيقة الخلاف. السفير الأميركي السابق في أنقرة، فرنك ريكياردوني، كان قبل أيام يتحدث عن خلافات مع أنقرة حول المسألة السورية. بل يتهكم على شعار السياسة الخارجية التركية التقليدية "سلام في الوطن سلام في العالم" بالقول إنها باتت "توتر في الوطن توتر في العالم". إن ما تشهده العلاقات بين البلدين من توتر هو الأكبر في تاريخهما".

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار