الاحتلال الصهيوني يعتزم دفن جثماني منفذي عملية الكنيس في "مقبرة الأرقام"

أرسل المستشار القضائي للشرطة الصهيونية مساء أمس الثلاثاء رسالة لمحامي عائلتي الشهيدين غسان وعدي أبو الجمل منفذي عملية الكنيس اليهودي في القدس قبل اسبوع ، اعلن فيها ان سلطات الاحتلال تعتزم دفن جثمانيهما في المقبرة المعروفة بمقبرة الأرقام، كوسيلة لردع الآخرين،حسب تعبيره

الشهيدين

وجاء في الرسالة، أن "أجهزة الأمن اتخذت سلسلة خطوات شديدة،فبعد سنوات من امتناعها عن هدم بيوت منفذي العمليات تقرر العودة لاستخدام هذه الوسيلة، كما تدرس استخدام وسائل قانونية أخرى غير عادية".
وتابعت،"من بين الخطوات التي أوصت بها الأجهزة الأمنية، والتي لا زالت قيد الدراسة، هناك احتمال بأن لا تسلم الجثامين  للعائلات فور انتهاء التحقيق في العملية لأن تسليم الجثمان  يتبعه التشييع والدفن  وإقامة شاهد للقبر وغير ذلك، الأمور التي من شأنها أن تمجد اسمه وتحوله إلى  قدوة يقتدي  بها لآخرون".
وأضاف الرسالة،" تعتقد الأجهزة الأمنية بناء على توصيات مهنية أن عدم تسليم الجثامين للعائلات فور العملية ودفنهم حتى لو  بشكل مؤقت في مقبرة مؤقتة  قد يشكل عامل ردع  من شأنه تقليل الدوافع  لتنفيذ عمليات من هذا النوع". 
وكانت سلطات الاحتلال سلمت قبل أيام عائلتي الشهيدين عدي وغسان أبو جمل من جبل المكبر أمرا بهدم منزليها، وذلك بعد أن داهمت حي جبل المكبر بقوات كبيرة.
وعدي وغسان هما منفذا عملية الهجوم على الكنيس اليهودي الأسبوع الماضي في القدس ،استشهدا برصاص الشرطة الصهيونية، وصدرت تعليمات بهدم منزليهما من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو كعقاب  لهما بعد قتلهما في مكان العملية، الأمر الذي يعتبر عقابا جماعيا لعائلات منفذي العمليات الفلسطينية ضد الاحتلال.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
أهم الأخبار