الجيش السوري يواصل تقدمه في درعا جنوب البلاد والعصابات الإرهابية تستغيث

رغم انشغال الجيش السوري بجبهات متعددة، إلا أنّ قيادته الميدانية، تبدو مصرة على إعادة الاستقرار إلى الجبهة الجنوبية، التطورات هذه تبدو واضحة في ظل صرخات وجّهتها صفحات داعمة للمسلحين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستقدام الدعم لمن بات عالقاً وسط نيران الجيش داخل بلدة " الشيخ مسكين" بريف درعا ، وذلك بعدما شنت قوات الجيش هجوما معاكسا على مواقعهم في المدينة .

الجيش

وأكدت مصادر ميدانية مقتل عدد من المسلحين أثناء تقدم وحدات المشاة من الجهة الشرقية للمدينة، في حين صرح نشطاء عن إصابة قائد عمليات لواء جسر حوران "نسيم أبو عروة" الملقب بـ"أبي حسام" أثناء الاشتباكات.إلى ذلك، نشر المركز الإعلامي للشيخ مسكين الداعم للمسلحين دعوة يطلب بها  ماأسماه"الفزعة" بأقصى ما يكون، نظرا لرداءة الوضع الميداني بالنسبة لهم داخل المنطقة بعد هجوم الجيش السوري وضرباته العنيفة. المركز قال، (إنه النداء الأخير لأصحاب الضمائر العارفين بالله، الشيخ مسكين تستصرخ الضمائر الآن، مؤكدا أنّ المدينة إذا استمرت على هذا الحال فستسقط بيد الجيش السوري خلال وقت قصير).

وتأتي هزائم المسلحين تلك، رغم إصرار غرف العمليات في الأردن والدعم المباشر من الكيان الصهيوني من أجل بقاء المسلحين في الشيخ مسكين، كتهديد مباشر للخطوط الحمراء بالنسبة للجيش السوري.ما تثبته الوقائع الميدانية في الجنوب السوري يؤكد أنّ القوات السورية تعي فعليا كل ما يتم التخطيط له لتلك الجبهة، ويفسر إصرارها على وضع مراصد العدو الصهيوني واستخباراته وغرف عملياته أمام مشهد فشل معارك حشد لها مئات المقاتلين، بتكاليف هائلة تقدر بملايين الدولارات، وتمت بجهد كثيف لوضع النصرة وما يسمى بكتائب "المعارضة المعتدلة" ضمن معركة واحدة ومن أجل هدف واحد.

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار