//خاص//الاقتدار الصاروخي الايراني..

«تسنيم» تنشر أفلاماً نادرة لاطلاق صواريخ بالستية تم انتاجها داخل ايران الاسلامية+ فيديو

رمز الخبر: 570234 الفئة: سياسية
صاروخ سجيل

نشرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم الخميس أفلاما نادرة لاطلاق صواريخ بالستية تم انتاجها في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية بيد خبراء ايرانيين حيث تتميز هذه الصواريخ بالدقة والقوة التدميرية الكبيرة للغاية وضرب الاهداف البعيدة المدي اضافة الي التقنية الحديثة التي تتميز بها والتي أصبحت كابوسا جاثما علي صدر الامريكان والصهاينة.

و أفاد مراسل القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن القوة التدميرية للصواريخ التي تنتجها الجمهورية الاسلامية الايرانية أصبحت من العناصر الرئيسة في السياسة الدفاعية الرادعة التي تعتمدها ايران الاسلامية حاليا حيث يمكن أن يقول الخبراء الدفاعيون " ان هذه الصواريخ أصبحت بمثابة الكابوس الجاثم علي صدور الامريكان وعملائهم الصهاينة وباتت تقض مضاجعهم ".

 

 

وقد أكد مراسل الوكالة في تقرير له، أن صاروخ "سجيل" مثل صاروخ "قدر" (الجيل المتطور والمُحسن لـ شهاب-3 بمدى نحو 2 ألف كيلومتر) قد كُشف عنه في النصف الثاني من العقد الماضي، والذي يعتبره البعض افضل الصواريخ البالستية الإيرانية.

 

 

ان هذا الصاروخ هو من فئة "مشروع عاشوراء" الصاروخي والذي يعتبر الصاروخ الإيراني الاول الذي يعمل بالوقود الصلب، والذي يتم وبسرعة تهيئته في غضون عدة دقائق فقط، وبعد انطلاقة من على منصة الاطلاق يترك المكان بسرعة فائقة. ان هذه الميزة تقلل من احتمال تحديد العدو، مكان الصاروخ وتدميره من على منصة الاطلاق قبل العملية، كما ان السرعة العالية لانطلاق صاروخ "سجيل" قد يقلل أيضا من احتمال رصده في المراحل الاولية من عملية الاطلاق ويقلل من فرص العدو لتدمره خلال الطيران إلى حد كبير.

 

 

 

ويبلغ مدى سجيل نحو الفين كم، وتم لحد الان تصنيع انموذجين منه وهو سجيل-1 و-2 ويبلغ وزن الصاروخ 23540 كغم. ويعمل هذا الصاروخ ضمن مرحلتين، الأولى تعمل بالوقود الصلب عند الاطلاق والثانية تعمل بالوقود السائل في مرحلة التوجيه ونظام التحكم، وتبدأ المرحلة الثانية بالعمل بعد انتهاء المرحلة الاولى وانفصال جزء من الصاروخ .

 

 

 

ان انفصال جزء من الصاروخ بعد انتهاء المرحلة الاولى من الاطلاق يساعد على تقليل وزن الصاروخ، وبالتالي يعزز من سرعة انطلاق الصاروخ. ان صاروخ "سجيل" يخترق الغلاف الجوي عند الانطلاق وبعد طي مسافة معينة على هذا الارتفاع يعود للغلاف الجوي بسرعة تقدر بـ 13 ماخ (نحو 4300متر في الثانية الواحدة) ويتسارع نزولا نحو الهدف المحدد والذي يُعتبر تدميره في هذه المرحلة من قبل وحدات الدفاع الجوي للعدو ، أمر غير ممكن. ان الأستفادة من تقنية الوقود الجامد المركب في هذا الصاروخ يعزز بالاضافة الى سرعة الفائقة، زيادة فترة الأحتفاظ به في المخازن. 

 

 

ان منظومة توجيه صواريخ "سجيل" تتمتع بامكانيات كبيرة تمنح الصاروخ الدقة الفائقة في اصابة الهدف والتي تضاعف من دورها في العمليات الحربية بشكل كبير. وان صاروخ "سجيل-2" هو من احدث افراد عائلة الصورايخ التي تعمل بالوقود الصلب. ان هذا الصاروخ يتميز بسرعته الفائقة ودقته العالية في اصابة الهدف المنشود، ويتمتع بمكانة حصرية في أنظمة الملاحة مقارنة مع بقية صورايخ أرض- أرض الايرانية.

 

ان الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، تحتاج إلى وقت طويل نسبيا لملىء مخازنها بالوقود وتهيئتها قبل الإطلاق، ان هذه العملية تمنح العدو فرصة لتحديد أماكن منصات هذه الصواريخ، ولاجل التغلب على هذه المشكلة تم صناعة اسطوانات كمنصات لإاطلاق هذه الصوايخ تدفن في داخل الارض ويمكن شحنها بالوقود اللازم والأحتفاظ بها لأشهرعدة.

 

 

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار