نيويورك تايمز : «إيباك» تستعد للاتحرك وافشال المفاوضات النووية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المؤامرة التي يقف وراءها اللوبي الصهيوني لإفشال المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، و أكدت أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية - «الإسرائيلية » ، الموسومة «إيباك» تستعد للتحرك لافشال هذه المفاوضات التي تم تمديدها الي 7 أشهر بعد انعقادها في فيينا الاسبوع الماضي .

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئاسة لجنة التحرير في صحيفة نيويورك تايمز التي أعلنت هذا النبأ ، اعتبرت تمديد المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة الـ 6 بأنه له خطورته الخاصة به بينها استغلال المتطرفين من أجل المزيد من تأزيم و تعقيد المشكلة وبالتالي عدم التوصل الي حل سلمي للبرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية . وأعربت هذه الصحيفة في مقال نشرته الخميس عن اعتقادها بأن اتخاذ القرار لتمديد المفاوضات الي العام الميلادي المقبل أفضل من انهيارها داعية القوي الدولية الي التعاطي مع طهران في هذا الخصوص . وقد دعا اللوبي الصهيوني في واشنطن الكونغرس الامريكي الي فرض المزيد من الحظر ضد الشعب الايراني المسلم الذي اعتبرته - حسب زعمها- مفيدا في بعض الاوقات ، لكن ليس الآن بعد عدم توصل الجانبين الايراني والغربي الي اتفاق في المفاوضات النووية التي جرت في فيينا الاسبوع الماضي. وحذرت نيويورك تايمز من اتخاذ هذا القرار الذي سيؤدي الي انسحاب طهران من المفاوضات الامر الذي يؤدي الي انهيار تحالف القوي الكبري أيضا.

و كان قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي اكد في خطابه الاخير يوم الاربعاء الماضي ان الهدف الاساس للمسؤولين الامريكيين هو ارضاء الشبكة العالمية للراسماليين الصهاينة ، لان هذه الشبكة تعطيهم الرشوة و المال والمسؤولية ، كما تقوم بتهديدهم و فضحهم وحتى اغتيالهم عند الاعتراض . و اضاف الإمام الخامنئي : بطبيعة الحال فان المسؤولين الامريكيين ليسوا صادقين في كلامهم بشأن أمن «إسرائيل» ، لانهم يسعون وراء مصالحهم وأمنهم الفردي .