"داعش" يعدم عشرة أطباء في الموصل ويخلي المستشفيات لعلاج جرحاه ويدمر أبراج الاتصالات في المدينة


كشف مصدر محلي في محافظة نينوى امس الجمعة، عن قيام تنظيم "داعش" الارهابي بإعدام عشرة أطباء في الموصل بسبب امتناعهم عن معاجلة جرحاه الذين تزايدوا في المستشفيات بسبب العمليات العسكرية، فيما أكد أن التنظيم أخلى جميع المستشفيات الرئيسة في المدينة من المرضى وخصصها لعلاج جرحاه، ومن جهة اخرى عمد الى تدمير أبراج الاتصالات في المدينة ولم يتبق منها إلا أبراج قليلة صالحة للخدمة.

وقال المصدر، إن "تنظيم "داعش" الارهابي أعدم عشرة أطباء في الموصل بسبب امتناعهم عن معالجة عناصره المصابين جراء العمليات العسكرية والغارات الجوية"، مشيرا إلى أن "الأطباء العشرة اعدموا قبل نحو ثلاثة أيام جنوب المدينة وتم تسليم جثثهم إلى دائرة الطب العدلي".وأضاف المصدر، أن "إعدام الأطباء يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات يقوم بها التنظيم ضد سكان مدينة الموصل الذين يرفضون بقائه في المدينة"، مبينا أن "غالبية مسلحي التنظيم هم من أطراف الموصل وهناك متعاونين معه من مركز المدينة".وأوضح المصدر ،أن "قوة الضربات الجوية للطيران العراقي لمواقع"داعش" في نينوى وهجمات القوات العراقية ، تسبب بمقتل عدد كبير من الارهابيين الدواعش وإصابة العشرات"، لافتا إلى أن "داعش أقدم اليوم على إفراغ المستشفيات الرئيسة في المدينة من المرضى والمراجعين وخصصها لعلاج جرحاه مع امتناع عدد كبير من الأطباء عن علاج جرحى التنظيم الذي ينقلون يوميا بالعشرات الى المستشفيات"،وأشار ايضا الى أن "الأدوية شحيحة في المستشفيات، وما موجود يستخدمه التنظيم لعلاج الموالين له".وكانت وزارة حقوق الإنسان أعلنت، في (18 تشرين الثاني 2014)، عن قيام تنظيم "داعش" بإعدام ستة أطباء في الموصل لامتناعهم عن معالجة مرضاه وجرحاه.

من جهة اخرى، قال النائب عن محافظة نينوى سالم جمعة الشبكي، امس الجمعة، إن عصابات "داعش" الارهابية قامت بتدمير أبراج الاتصالات في مدينة الموصل ولم يتبق منها إلا أبراج قليلة صالحة للخدمة.وأضاف الشبكي ، أن "تدمير أبراج الاتصالات من قبل الدواعش وقطع الاتصالات يدل على هزيمتهم من قبل القوات الأمنية وانهيار معنوياتهم القتالية بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية عليهم في بيجي وجرف النصر وديالى وغيرها".

هذا وكان تنظيم" داعش" الإرهابي قد قطع يوم الابعاء الماضي شبكات الاتصال للهواتف الجوالة في مدينة الموصل وحرم الأهالي استخدام هذه الشبكات وخدمات الإنترنت وكل شبكات التواصل الاجتماعي، لتعيش المدينة لاول مرة منذ سقوطها بيد عصابات" داعش" في حزيران الماضي عزلة تامة عن العالم .وقال فاروق مصطفى مالك شركة "آسيا سيل" التي تعد أكبر شبكات خدمات الاتصالات في العراق،"لقد فوجئنا يوم الاربعاء بانقطاع شبكات الاتصالات الخاصة بشركتنا في مدينة الموصل، وعرفنا أن "داعش" قام بقطع جميع الشبكات، والموصل الان منقطعة ومعزولة عن العالم".