قوات خاصة بالتعبئة الشعبية تحطم الرقم القياسي في العالم بتنفيذها عمليات « اسباي»
حطمت وحدة " فاتحين " الخاصة بقوات التعبئة الشعبية " البسيج " الرقم القياسي في العالم من خلال تنفيذها عمليات « اسباي» Fatehin (Conquerors) Special Unit of the Basij Force" التي تضم كل وحدة منها 14 شخصا في حين أن القوة المماثلة لها عالميا تضم 12 شخصا علي أكثر تقدير(وهي عملية انزال قوات وصعودها بواسط حبل في طائرة مروحية).
و أفاد القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذه الوحدة التي يطلق عليها اسم (Special Patrol Insertion Extraction) يتم استخدامها في عدة عمليات مثل انزال القوات بواسطة حبل يمتد من طائرة مروحية والصعود اليها اذا ما تعذر عليها الهبوط في منطقة ما وتنفيذ القوات مهمتها بسرعة فائقة حيث يعتبر الاعتماد علي النفس من أهم هذه المرحلة اذ علي المقاتل أن يعتمد علي يديه ورجليه في الهبوط والصعود الي الطائرة.

وتعتبر عملية نقل القوات في فترة زمنية ومشاركتها في العمليات ومواجهة التهديدات حيث عليها أن تشتبك مع القوات المعتدية من الامور التي يجب الاهتمام بها اذ أن علي كل المقاتلين اغتنام الفرصة سواء في الهبوط من الطائرة بواسطة هذا الحبل أو الصعود اليها وهي في حالة تحليق.

وبإمكان الحبل الذي أعد تصميمه لتنفيذ عمليات «اسباي » نقل 24 شخصا وتبلغ مقاومته 24000 كغم ووزنه 30 كغم. ويتم تنفيذ هذه العمليات في الاوضاع الطارئة لانقاذ الأشخاص في الحالات الخاصة.

وقد تحدث قائد عمليات الوحدات الخاصة علي فرجي لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء عن كيفية تنفيذ هذه العمليات مؤكدا أن التعبويين في هذه الوحدة استطاعوا نسج هذا الحبل خلال يومين وتم استخدامه لنقل أعضاء هذه القوات البالغ عددهم 14 شخصا حيث يمكن الآن استخدامه لنقل بين 20 الي 24 مقاتلا أيضا.

ووصف هذا القائد عملية نزول وصعود القوات الي الطائرة المروحية في الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحالي بأنها عظيمة للغاية وحطمت الرقم القياسي ليس في ايران الاسلامية فحسب بل في العالم أجمع. وقال هذا المسؤول " لقد كانت عملية اسباي تجري في ايران بمشاركة 10 أشخاص فقط الا انه يتم الآن مشاركة 14 شخصا وأكثر من هذا العدد ".

وأشاد «فرجي» بأبطال قوات التعبئة الشعبية لمشاركتهم في هذه العمليات التي تمت لأول مرة وكذلك بالطيارين في سلاح الجو فضاء التابع لقوات حرس الثورة الاسلامية والقوات المحمولة جوا في جامعة الامام الحسين (ع) العسكرية لمهارتهم المنقطعة النظير في تنفيذ هذه العمليات العظيمة.





