حركةالجهادالاسلامي: كل خيارات التسوية مع العدوالصهيوني سقطت في ظل سياسات الاستيطان والارهاب المبرمج

حرکةالجهادالاسلامی: کل خیارات التسویة مع العدوالصهیونی سقطت فی ظل سیاسات الاستیطان والارهاب المبرمج

اصدرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم السبت، بيان في ذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني - 29 تشرين الثاني - حيت فيه "كل الداعمين لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه؛ مؤكدة ان يوم التضامن الفلسطيني لهذا العالم يتزامن مع التصعيد الصهيوني السافر في كافة الاراضي الفلسطينية وخاصةً مدينة القدس المحتلة، واستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة.

وأشارت الجهاد في بيانها إلى سعي سلطات الاحتلال لإقرار ما يسمى بقانون "يهودية الدولة" الذي سيشكل مدخلاً لمزيد من سياسات الإرهاب والتشريد بحق الشعب الفلسطيني وبشكل خاص في الأراضي المحتلة عام 48، فضلاً عن معاناة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق اللجوء والشتات وما يلاقونه من ويلات التشريد والنزوح. 

وشدد البيان على ان "شعوب العالم مطالبة اليوم بتأكيد انحيازها لقيم العدالة والحرية عبر تصعيد تضامنها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني ودعم حقه في الدفاع عن نفسه، وتوسيع حملات المقاطعة للاحتلال الصهيوني ، وكذلك فإنه يتوجب على المنظمات القانونية والحقوقية تعزيز وتفعيل كافة الجهود والإجراءات الكفيلة بملاحقة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم القتل والتدمير والحصار والتشريد بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة".

كما توجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيانها بالخطاب إلى "الجماهير التي خرجت خلال الأسابيع الماضية في تظاهرات رفض سياسات العدوان «الإسرائيلي» على أهلنا في مدينة القدس والتنديد بالاعتداء على المصلين والمرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك الذي تتهدده مشاريع التقسيم كمقدمة لتنفيذ مخطط اليمين الصهيوني المتطرف بهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه"؛ مؤكدة انها "مشاريع لا يخفى على أحد بأن من يرعاها هي حكومة الاحتلال وجيشها المجرم".

وشددت الجهادالاسلامي ، على أن "استمرار الصمت على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم واعتداءات بحق المقدسات في القدس وسائر مدن فلسطين، إنما هو تشجيع على استمرار العدوان وهو الأمر الذي لا يمكن لشعبنا أن يقبل أو يسامح به".

وخلص البيان الصادر باسم حركة الجهاد الاسلامي الى القول بأن "كل خيارات التسوية والمفاوضات قد سقطت، ولم يعد الحديث عن حل الدولتين ذا قيمة في ظل ما تمارسه حكومة الاحتلال من سياسات الاستيطان والتوسع وإرهابها المبرمج ضد شعبنا، وقد آن الأوان للعمل الجاد على استعادة الحق الفلسطيني كاملاً غير منقوص".  

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة