وزير الداخلية التونسي: أثرياء في دول الخليج( الفارسي) يمولون الإرهاب في تونس
كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو اليوم السبت عن معلومات استخباراتية حول أثرياء عرب في دول الخليج( الفارسي) يحملون الفكر التكفيري يمولون المجموعات الإرهابية في تونس، وأكد في حوار مع صحيفة "الخبر" الجزائرية أن تحركات الإرهابيين ازدادت حدة قبيل الانتخابات الرئاسية، وتم التكتم على الأمر لعدم إحداث بلبلة في مكاتب الاقتراع ممّا قد يؤثّر على نسبة الإقبال.
وقال بن جدو إنه لم يجر رصد أي تنظيم موال لـ "داعش" في تونس، مؤكدا وجود انقسام داخل "كتيبة عقبة بن نافع" بعد تأثر التونسيين من صغار التجربة والسن بـ "داعش" وإعلانهم الولاء، الشي الذي أثار غضب المنتمين إلى تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب من الجزائريين والمغاربة الذين يسيطرون على القيادة.
وأضاف أن الداخلية التونسية تملك معلومات مؤكدة عن الصراع بين هذين التنظيمين الإرهابيين، خاصة بعد أن تم طرد التونسيين إلى جزء آخر من جبل الشعانبي، ووجود التنافس على الخلايا النائمة بين جناح "عقبة بن نافع" الموالي لـ"داعش" وبين "القاعدة".
وأشار الى أنه جرت تحديثات على الاستراتيجية الميدانية لمواجهة الإرهابيين وسيتم ملاحقتهم في الجبال، بعد الحصول على التجهيزات اللازمة لصالح الجيش.
من جهة أخرى، وصف وزير الداخلية التونسي الوضع في ليبيا "بالقنبلة الموقوتة" أمام تونس والجزائر، مشيرا إلى امتلاك المتشددين في ليبيا سيارات رباعية الدفع، ومعسكرات تدريب، وقذائف سام 7، وقذائف موجهة، وقذائف "أربي جي 7" و 12 طائرة مفقودة يمكن أن تستخدمها المجموعات الإرهابية للقيام بعمليات استعراضية ضد تونس أو الجزائر.
من ناحية أخرى، قال بن جدو إن عدد الإرهابيين الجزائريين في تونس حوالي 20، بعضهم شارك في عملية هنشير التلة التي راح ضحيتها 15 عسكريا،وعبر عن اطمئنانه على الحدود التونسية الجزائرية خاصة وأن الاتفاق قائم على آليات محاربة الإرهاب، وهناك تعاون وتنسيق بين حرس حدود البلدين.





