قاسم: إيران الاسلامية قمةالهرم في مواجهةالعدوالصهيوني وكل المآسي في منطقتنا نتيجة لسياسات الهيمنة الأمريكية
وصف نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها قمة الهرم في مواجهة العدو الصهيوني وفي دعم حركات المقاومة بالمنطقة ، وهذا ما لا تفعله أي دولة في العالم ، مؤكدا أن "كل المآسي التي حصلت في منطقتنا هي نتيجة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية الساعية للهيمنة و محاولة فرض الشرق الأوسط الجديد" .
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بان الشيخ نعيم قاسم وفي كلمة له خلال الاحتفال الذي اقامه حزب الله، مساء امس الجمعة، تكريميًا لـشهداء "الدفاع المقدس"، في مجمع القائم (عج) بالضاحية الجنوبية لبيروت، قال : ايران الاسلامية اثبتت حضورها و وجودها في مواجهة الدول الكبري، وها هي تعود شامخة أمام العالم في التمديد الذي حصل للمفاوضات، وهي تتابع بحرص شديد حفظ حقوقها النووية واستقرارها.
و شدد الشيخ نعيم قاسم أن ايران الاسلامية "نجحت في المحافظة علي حقوقها النووية خلال المفاوضات التي أجرتها مع دول الـ 5+1"؛ مؤكدا بقوله : لنا كل الفخر أن تكون لنا علاقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن نتعاون معها.. وهي قمة الهرم في مواجهة العدو «الإسرائيلي» وفي دعم حركات المقاومة بالمنطقة...
وتابع نائب الامين العام لحزب الله : كل ذلك بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخامنئي حفظه الله ورعاه، والذي أكد علي عدم التبعية واستقلال إيران و وجود خيار الاقتصاد المقاوم لمواجهة أي انتكاسة في الملف النووي؛ لكن لا خضوع لإيران أمام مطالب الدول الكبري المجحفة.
وأضاف الشيخ نعيم قاسم : إن الذين يعرقلون العلاقة مع إيران، عربياً أو إقليمياً أو دولياً يخسرون وتخسر المنطقة؛ فإيران اليوم دولة كبري ومؤثرة ولها دور فاعل في الكثير من القضايا، وسيعودون في نهاية المطاف للعلاقة معها؛ مشددا بقوله انه، "ستعود بعض الدول التي تدَّعي عداءً لإيران لتطلب ودَّها والعلاقة معها والتنسيق معها، لأنه لا يمكن لأحد أن يتجاوز في المنطقة قدرة وتأثير إيران".
ومضى سماحته يقول : لنا كل الفخر أن تكون لنا علاقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن نتعاون معها، فمواقفها مشرِّفة، وهي قمة الهرم في مواجهة العدو «الإسرائيلي» وفي دعم حركات المقاومة بالمنطقة، وهذا ما لا تفعله أي دولة في العالم، واتهامنا بالعلاقة معها ليس في محله لأننا فعلاً في علاقة ممتازة مع إيران ولنا كل الفخر في ذلك.
من جانب اخر، أكد الشيخ قاسم أن "كل المآسي التي حصلت في منطقتنا هي نتيجة السياسة الأمريكية في الهيمنة ومحاولة فرض الشرق الأوسط الجديد، والعالم وكذلك المنطقة منشغلان وفي حالة إرباك ولا يعرفون ماذا يصنعون"؛ مبينا : لذا تجد المنطقة اليوم في حالة مراوحة، ولا حلول مطروحة، والأمر بحسب الظاهر سيطول لسنوات وسنوات فلا حلول لا في العراق ولا في سوريا ولا في المنطقة.
كما لفت نائب الأمين العام لحزب الله إلي الاحداث الراهنة على الساحة الفلسطينية، من اعتداءات صهيونية للحرمات والمقدسات، وقال : العدو الصهيوني يعبث بالقدس والمقدسات وأراضي فلسطين، والتسوية بعيدة جداً جداً، بل نكاد نقول بأن لا تسوية لا الآن ولا في المستقبل، ولا حل مع «إسرائيل» إلا بالمقاومة والمواجهة.
وفيما يخص الوضع اللنباني والسوري، اكد الشيخ نعيم قاسم "ضرورة أن يكون هناك تواصل بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية لمواجهة الملفات المشتركة ومنها أزمة النازحين السوريين في لبنان، وأزمة المخطوفين العسكريين لدي العصابات الإرهابية التكفيرية".





