عضو في مجلس الشيوخ الافغاني : أتفاقية كابل- واشنطن الامنية في مصلحة امريكا

أكد أحد أعضاء مجلس الشيوخ الافغاني ان مصادقة النواب في مجلس الشيوخ على الاتفاقية الامنية الثنائية بين بلاده من جهة وحلف شمال الاطلسي وامريكا من جهة اخرى، والتي تنص على ابقاء قوة اجنبية للمساعدة والتدريب في افغانستان بعد انسحاب القوات القتالية نهاية السنة الجارية، هي في صالح امريكا.

الاتفاقية الافغانية الاميركية

واضاف النائب في مجلس الشيوخ الافعاني "بشير احمد صميم"،على الرغم من موافقة المجلس على الاتفاق الامني الثنائي مع الحلف الأطلسي وأمريكا الا ان هذه الاتفاقية لاتصب في مصلحة البلاد وانما هي في مصلحة واشنطن.فيما قال رئيس مجلس الشيوخ الافغاني "فضل الهادي مسلم يار" للصحفيين، حضر جلسة البرلمان 175 مشرعا رفض منهم 5 توقيع الاتفاق مع امريكا وحلف الناتو، بينما وافقت أغلبية المشرعين على إبرام الاتفاق.من جانبه قال النائب "علي اكبر جمشيدي" الذي كان من بين المصوتين الموافقين بان معظم بنود الاتفاقية هي في صالح امريكا. وصرح "صميم" ان اعضاء الناتو يمكنهم من الان فصاعدا التردد على افغانستان بدون جواز سفر واعفائهم من اجراءات تاشيرة الدخول الى البلاد ويتم تعويض ذلك ببطاقة سفر افغانية فقط. وافاد بان من الاتفاقية تنص ايضا على وضع المطارات الكبيرة الافغانية تحت تصرف القوات الاجنبية وبدون اية عائدات مالية لافغانستان. اما النائب "مير احمد منيب" الذي كان من المعارضين لهذه الاتفاقية فقد اعتبر تصديق الاتفاقية ظلم كبير بحق الشعب الافغاني،واكد،وفقا للبند الثالث من الاتفاقية الامنية الثنائية مع امريكا فان جميع المنشآت التي توضع تحت تصرف القوات الاجنبية مجانية وليس لافغانستان اية منافع لها، وعلى هذا الأساس سيكون متاح لها الاستفادة من كل ألامكانات العسكرية في أفغانستان،كما وتنص الاتفاقية اعطاء الحصانة الكاملة قضائيا للعسكريين الامريكيين اي إعفاء العسكريين الامريكيين من ملاحقتهم قضائيا والمثول امام المحاكم الافغانية . وحسب هذا الاتفاق الامني مع امريكا ، يجيز لامريكا وحلف الناتو الاحتفاظ بـ 12 ألف عسكري من قواتهم، بعد عام 2014 في افغانستان.


 


 

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار