دمشق تستضيف المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني بمشاركة 25 دولة+ صور

أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء الأحد بأن المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني بدا اعماله في العاصمة السورية دمشق، بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية التابعة لخمس وعشرين دولة عربية وإسلامية وغربية ، وسيناقش المؤتمر في محاوره موقف القانون الدولي من الإرهاب والتطرف الديني والسيادة الوطنية وعدم شرعية العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

دمشق تستضیف المؤتمر الدولی لمناهضة الإرهاب والتطرف الدینی بمشارکة 25 دولة+ صور

وألقى رئيس الوزراء وائل الحلقي كلمة تحدث فيها عن الوضع السياسي والميداني في سوريا ، حيث أكد أن احتضان سوريا للمؤتمر هو جزء من جهود تبذلها منذ ما يقارب السنوات الأربع على صعيد التصدي لظاهرتي الإرهاب والتطرف الديني، موضحاً أن الدولة السورية جيشاً وشعباً وحكومة تواجه اليوم أخطر العصابات الإرهابية المسلحة، من "داعش" و"جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" وغيرها التي أباحت لنفسها فعل كل شيء، بما في ذلك تدمير البنى التحتية والإتجار بالبشر والإنسانية وشتى جرائم الاغتصاب وتدمير الحضارة والمدنية، وتشويه القيم الدينية والإساءة إلى الرسالات السماوية المقدسة باستهدافها الإسلام الصحيح والمسيحية الأصيلة.
من جهته أكد وزير العدل السوري نجم الأحمد في كلمة له خلال المؤتمر أن التنظيمات الإرهابية تتلقى دعماً مادياً ومعنوياً غير مسبوق من بعض الدول، بهدف تمزيق سورية ودفعها نحو فتنة تطال كل السوريين فلا يغدو أحد بمأمن منها، مبيناً أن القنوات الفضائية المغرضة تتسابق لتضخيم الأحداث وفبركتها لتغدو بدورها أداة للكذب والرياء دون خجل، وتخصص ساعات لخبر عابر وتحرض السوريين على تبني أفكار طائفية متخلفة، موضحاً أن سورية ستبقى دولة علمانية موحدة حكومة وشعباً وأرضاً وجيشاً ولكل السوريين على اختلاف عقائدهم ورؤاهم السياسية والإيديولوجية.
إلى ذلك لفت وزير الأوقاف السوري "محمد عبد الستار السيد" خلال كلمته إلى أن منابع الإرهاب التكفيري تكمن في المناهج الوهابية التعليمية الموجودة في السعودية والتي تعمل على نشرها الملحقيات السعودية في مختلف أنحاء العالم، مضيفاً أن هذه المناهج تخالف الوسطية والاعتدال والفكر الإسلامي الحقيقي، وتستهدف أخطر مرحلة عمرية من مراحل التعليم وهي المرحلة الابتدائية والإعدادية وتقوم على تكفير كل من يختلف معها في حين أن الإسلام دين يسر، وحضر المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الرسمية السورية والوزراء بالإضافة إلى وفود الدول المشاركة في هذا المؤتمر.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة