حزب الله يطالب بإقرار «استراتيجية وطنية» لمواجهة الخطر التكفيري في لبنان

طالب نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، الحكومة اللبنانية بأن تعمل علي إقرار «استراتيجية وطنية» لمواجهة الخطر التكفيري في لبنان، منبهًا إلي أن المعركة مع الإرهاب التكفيري لم تنته .

حزب الله یطالب بإقرار «استراتیجیة وطنیة» لمواجهة الخطر التکفیری فی لبنان

و اضاف الشيخ قاووق الذي كان يتحدث خلال احتفال تأبيني في بلدة حداثا الجنوبية، الأحد، قائلاً:'عندما يكون لبنان في مرحلة المواجهة والمخاطر المحدقة به، فإن الواجب الوطني يفرض المزيد من التضامن الوطني'، مشددًا علي 'أن الاستمرار في التحريض وافتعال الأزمات لن يغير شيئاً في المعادلات ولا في المواقف وإنما يفيد أعداء لبنان'، مؤكداً أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي عنوان قوة لبنان في مواجهة الخطرين التكفيري و«الإسرائيلي» '. وقال الشيخ قاووق: إن 'التكفيريين اليوم يشكلون خطرًا علي جميع دول وشعوب المنطقة إلاّ «إسرائيل»، كما يشكلون تهديداً لكل جيوش العرب إلاّ الجيش «الإسرائيلي»، فهم يحاربون الجيش اللبناني والسوري والعراقي واليمني والمصري والجزائري والتونسي والليبي والصومالي ولا يحاربون الجيش «الإسرائيلي»' . وأكد أن 'تدخل حزب الله في سوريا كان عاملاً حاسماً لمصلحة لبنان ولحمايته ولوقف تمدد «داعش» نحوه التي تمددت في العراق وسوريا ووصلت إلي مصر، ولكنها فشلت في أن تجتاز الحدود إلي عمق لبنان، وهذا بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة' .
وأوضح قاووق أن 'ما يقوم به حزب الله في سوريا هو واجب وطني وأخلاقي لقطع الطريق علي المشروع التكفيري'، وقال: إن 'من يلتحق بهذا الواجب في مواجهة الخطر التكفيري لم ولن يزداد إلاّ فخراً، ومن يتخلّف عنه لم يزدد إلاّ حسرة'. ولفت الشيخ قاووق إلي أن 'المواجهة مع المشروع التكفيري لم تنته بالرغم من انحساره وتراجعه، لأنه لا زال هناك فلول تكفيرية يائسة تبحث عن الانتقام، وهذا يفرض علي اللبنانيين أن يقفوا موقفاً واحداً حتي لا تكون هناك رسالة خاطئة للتكفيريين، وقد أثبتت الوقائع أن الصراع في لبنان والمنطقة ليس صراعاً سنياً شيعياً، وإنما هو صراع بين شعوب المنطقة كلها ضد الإرهاب التكفيري'.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة