مدير مركز دمشق للبحوث والدراسات الاستراتيجية: الإرهاب لا يواجه بالسلاح فقط بل لابد من مواجهته فكرياً
أكد الدكتور بسام أبو عبد الله مدير مركز دمشق للبحوث والدراسات الاستراتيجية في حديثه لمراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن أهمية المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني تأتي بالدرجة الأولى في أنه يعقد في العاصمة السورية دمشق، التي تواجه هذا الإرهاب الفاشي الجديد الذي ينتحل صفة دينية ولا علاقة للإسلام به.
واعتبر الدكتور أبو عبد الله، أنه "ما زلنا نؤمن أن المواجهة مع الإرهاب لا يجب أن تكون فقط أمنية عسكرية، المواجهة يجب أن تكون مستندة إلى أسس حضارية، بمعان ثقافية وفكرية وقانونية وبالتالي هذا يحتاج إلى تعاون نخبة كبيرة من المثقفين والقانونيين ورجال الدين والإعلاميين، لأن المشكلة أنه في حالة سوريا بالذات، عمل الإعلام ووسائل الإعلام على الترويج لهذا الفكر الإرهابي وهذا ما وجدناه ببعض أنظمة الخليج (الفارسي) التي كانت متورطة بهذا المشروع وتركيا والغرب الذي يدّعي مكافحة الإرهاب في حين أنه يستخدم الإرهاب لتحقيق أهدافه في المنطقة"
وأضاف أبو عبد الله، "إن هذا المؤتمر هام لأنه أول مرة يعقد هنا في سوريا والعالم يدرك ماذا يحدث في سوريا والنقطة الثانية أننا نؤكد على المواجهة الفكرية والحضارية وأعتقد أن المؤتمر الذي عقد مؤخرا في طهران وضم العديد من كبار رجال الدين في العالم الإسلامي ، هو خطوة مهمة في إطار هذا الجهد الذي يبذل في المنطقة لمواجهة هذا الإرهاب ، فالإرهاب لا يواجه فقط بالسلاح والأمن والعسكر بل لابد من المواجهة الفكرية".