مركز ابحاث صهيوني: «اسرائيل» لن ترى الاستقرار والنصر طالما حزب الله وحماس مستمران في تعزيز قدراتهما الهجومية والدفاعية

مرکز ابحاث صهیونی: «اسرائیل» لن ترى الاستقرار والنصر طالما حزب الله وحماس مستمران فی تعزیز قدراتهما الهجومیة والدفاعیة

اعدّ "مركز ابحاث الأمن الداخلي" الصهيوني دراسة تفصيلية من 191 صفحة، حول العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة واسبابه ، وخرجت بنتايج تؤكد فشل الكيان المحتل في تهميش حركة حماس عن الساحة الفلسطينية، وخوفه من الصواريخ البعيدة المدى والقدرات العسكرية التي تمكن الحركة من الصمود في وجه العدو واختراق "القبة الحديدية".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن وكالة صفا الفلسطينية الاخبارية، ان التقرير الذي اعدته المؤسسة الصهيونية، يؤكد بأن حركة المقاومة الاسلامية حماس على اهبة الاستعداد لمواجهة سلاح الكيان الصهيوني ؛ لافتا الى "الانفاق الدفاعية والهجومية" التي حفرتها الحركة والتي يمكنها من تسلل حدودالاراضي المحتلة والوصول الى وسط العدو، كما تملك حماس – وبحسب التقرير الصهيوني - مخازن صواريخ وقذائف ضخمة؛ مشيرا الى ان ثلث عدد القتلى في صفوف الجيش الصهيوني خلال عدوانه الاخير على غزة قتلوا بهذه الصواريخ.

وتؤكد "مؤسسة الدراسات الصهيونية" في تقريرها الى ان "حماس حاولت من خلال صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ان تخترق "القبة الحديدية" الصهيونية لذلك ركزت في حملاتها على مواقع ستراتيجية داخل الكيان بمافيها مطار "بن غوريون" شرقي "تل ابيب"، وقد نجحت في ذلك".

الى ذلك، تطرق التقرير الصهيوني الى السبل التي إنتهجتها حركة حماس لارتهان عناصر من الجيش الصهيوني ومستوطنين من داخل المستوطنات القريبة من قطاع غزة، مشيرا الى ان هذه الخطوات نفذتها الحركة باستخدام الانفاق الهجومية.

وشددت المؤسسة الصهيونية للدراسات الامنية الداخلية، على ان حماس فاجئت الكيان الصهيوني في حرب الـ 51 يوما عبر ما اظهرته من قدرات عسكرية هائلة وخاصة صواريخ بعيدة المدى والانفاق وغيرها من الوسائل القتالية ..

واكدت الدراسة ، ان الكيان الصهيوني اخفق في تحقيق اهدافه التي كان يرمي اليها في عدوانه على غزة؛ واضافت، «اسرائيل» فشلت في تهميش حماس وابعادها عن الساحة الفلسطينية، وان حملات تدمير البنى التحتية في قطاع غزة التي نفذها الجيش الصهيوني في القطاع لم تجد نفعا لتحقيق هذا الغرض.

من جانب آخر، كشف التقرير عن اتصالات جرت على مستوى مسؤولين في بعض الدول التي وصفها بـ «المعتدلة» ومخالفة لحماس، كالسعودية والاردن ومصر، مع الكيان الصهوني؛ مشيرا الى ان هذه الدول عقدت امالا كبيرة على حرب الـ 51 يوما في ان تنتهي باقصاء حماس نهائيا.

وفي الختام، خلص التقرير الى ان المنتصر في حرب الـ 51 يوما لم تكن «اسرائيل» قطعا؛ مشددا على ان الكيان الصهيوني لن يرى الاستقرار طالما حزب الله وحماس مستمران في تعزيز قدراتهما العسكرية الهجومية والدفاعية.

وشنّ العدو الصهيوني، في تموز – آب 2014، عدوانا غاشما - استمر لـ 51 يوما - على قطاع غزة، اسفر عن استشهاد 2160 فلسطيني واصابة 11 الف آخرين، فيما خلفت الحرب 47 قتيلا و1000 جريح في صفوف الصهاينة الغاصبين .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة