العبيدي يرد على من يصف الحشد الشعبي بـ "الميليشيات"ويؤكد: إنه جيش منضبط ومساجد ديالى فجرها"داعش"
اكد وزير الدفاع العراقي"خالد العبيدي" ان تنظيم "داعش" الارهابي هو من فخخ اغلب المساجد في محافظة ديالى وفجرها قبل طرده من المحافظة؛ مفندا بهذه التصريحات اسهم الاتهام التي وجهها ساسة عراقيون محسوبون على اهل السنة الى قوات الحشد الشعبي، والتي وصفتهم بـ "ميليشيات" متورطة في تفجير المساجد بديالى؛ كما شدد العبيدي على ان "الحشد الشعبي منضبط ويعمل بإمرة القيادات الأمنية".
ونقلت وكالة تسنيم الدولية للانباء عن مصادر اعلامية عراقية قولها ان"العبيدي رفض خلال اجتماعه بالقيادات الأمنية في محافظة ديالى ما ينقل عن تفجير مساجد في محافظة ديالى واتهام قوات الحشد الشعبي بالضلوع في هذه الجرائم، ليقول:" اغلب هذه المساجد كانت مفخخة من قبل عصابات داعش الإرهابية قبل طردها من هذه المناطق وتم تفجيرها من قبلهم قبل أن يغادروا تلك المناطق"؛ مضيفا:" كما ان بعضها تم بسبب قضايا ثأرية قديمة ما بين أشخاص معينين".
وكان النائب في البرلمان العراقي عن "اتحاد القوى العراقية - ممثلو العرب السنة"، "رعد الدهلكي" قد زعم في تصريحات صحفية (في 27 تشرين الثاني 2014) ، ان"عصابات ميليشياوية" قامت بتفجير دور العبادة في ناحيتي السعدية وجلولاء بمحافظة ديالي؛ في اشارة منه الى قوات الحشد الشعبي.
وشدد العبيدي على أن "الحشد الشعبي كان له دور ايجابي كبير في تحرير الكثير من مناطق ديالى التي استُغلت من قبل بعض العصابات الإرهابية .."؛ مضيفا أن "الحشد الشعبي له دور ايجابي جداً وخاصة في ديالى بقيادة هادي العامري، وقواته كانت منضبطة حسب ما فهمنا من القائد الأمني وتعمل بامرة القيادات الأمنية".
بدوره، اكد رئيس مجلس محافظة ديالى "مثنى التميمي" في وقت سابق أن "تنظيم داعش الارهابي استغل دور العبادة في ناحيتي السعدية وجلولاء- بمحافظة ديالى- لارتكاب المعاصي وسفك الدماء"؛ معتبرا اتهام قوات الحشد الشعبي بتفجير دور العبادة، "مجرد أكاذيب لتضليل الرأي العام".