مصادر دبلوماسية: اردوغان تعهد لـ "بوتين" بعدم عرقلة مسار المحادثات بين الاطراف السورية لحل الازمة
افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن مصادر دبلوماسية، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعلن بعد اجتماعه بنظيره التركي رجب طيب اردوغان في انقرة بأن الاخير تعهد له بعدم عرقلة مساعي موسكو لإطلاق الحوار بين دمشق وفصائل "المعارضة".
و يأتي ذلك في الوقت الذي تستضيف روسيا، منذ شهر نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، وفدا يضم مسؤولين في المعارضة السورية المسلحة وعلى راسهم الرئيس السابق لمايسمى بـ "الائتلاف السورية الوطني " معاذ الخطيب، كما استقبلت وفدا سوريا رسميا الاسبوع الماضي تراسه وليد المعلم وزير الخارجية السوري.
وتفيد التقارير بهذا الخصوص أن الحكومة السورية اعربت عن تأييدها للجهود التي تقدمها روسيا من اجل حل الازمة بالطرق الدبلوماسية وانهاء الحرب القائمة في سوريا، وهو ما جاء في تصريحات مستشارة الرئيس السوري بشار الاسد "بثينة شعبان" التي رافقت المعلم في زيارته الاخيرة لموسكو؛ قولها بان : روسيا تعمل وبموافقة الحكومة السورية على ايجاد حلول دبلوماسية مع المجموعات المعارضة.
وفي سياق متصل، قال مصدر مقرب من الوفد السوري، انه لم يتم تحديد موعد لبدء المحادثات الا ان الجانب الروسي اراد ان يعرف موقف الحكومة من الجلوس على طاولة المفاوضات مع اطراف المعارضة؛ مشيرا الى أن الوفد السوري برئاسة المعلم ابدى عن موافقته لروسيا في هذا الخصوص، التي اطلعت بدورها الاخير بأنها اجرت اتصالات مع الاطراف المعارضة.
من جانبه، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم، لقناة المنار الاخبارية، فور عودته من روسيا، ان الجانبين الروسي والسوري وصلا الى توافقات مهمة بشأن تحكيم الحوار والدبلوماسية لحل الازمة السورية.
ويرى مصدر مطلع، ان روسيا ستقدم على اجراء المحادثات دون اشراك الولايات المتحدة الامريكية فيها وهي بصدد احتواء الامر مبدئيا، لتبدأ في تنفيذ المراحل العملية بعقد الاجتماعات بين الجانبين.
ومما تجدر الاشارة اليه، هو احتمال مشاركة شخصيات سورية بارزة في هذه المحادثات، بمافيهم قدري جميل رئيس الوزراء السوري السابق الذي يقيم في موسكو حاليا.
وصرح جميل، في وقت سابق، قائلا " ان الحكومة الروسية دعته لحضور اعمال المفاوضات، دون ان يذكر موعدا محددا لعقدها وذلك لما وصفه بـ "وجود مسائل عالقة تحتاج الي بعض الايضاحات".